منتدى قرية الدناقلة
DANAGLA CYBER COMMUNITY

جمهورية السودان
ولاية الجزيرة

مجتمع قرية الدناقلة الرقمي

أخي الزائر الكريم

اذا لم تكن مسجَّلا بعد في منتدى قرية الدناقلة, نرجو اكرامنا بالتسجيل و الانضمام الى أكبر تجمع رقمي لابناء قرية الدناقلة على الانترنت

اذا كنت مسجلا فعلا, ارجو الدخول و عدم حرماننا من رؤية اسمك على قائمة الأعضاء اذا واجهتك مشكلة ارسل رساله الى الهاتف 09117685213

ولك وافر الشكر و الامتنان

أسرة منتدى قرية الدناقلة

الاحتفال بجائزة الطيب صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاحتفال بجائزة الطيب صالح

مُساهمة من طرف محمد الامين في الخميس فبراير 16, 2012 8:04 am

خاطرة : منساقة من إحتفالية الأديب السوداني الطيب صالح
يتسابق المبدعون والمثقفون في هذه الأيام من كل حدب وصوب على جائزة الأديب الراحل الطيب صالح والنيل بها لأنها تمثل (أعظم جائزة )ولقب ولأنها تمثل قيمة معنوية كبيرة لأي مشارك يحلم بأن يرتقي إلي مصاف سلم المجد في عالم إبداع الأديب الطيب صالح... وإنما يأتي دائماً تكريم شركة زين للاتصالات لهذا المبدع ربما بقصد توجيه اللوم الشديد إلي جائزة نوبل التي لم تتشرف بمنح جائزتها له وهو على قيد الحياة وأعطيت لمن هو أقل منه في الإبداع وفي مجال الكتابة الروائية وتكاد قاماتهم تتقاصر أمام عبقرية الطيب صالح العربية الأفريقية ، وافتضاح لأمرها ولعالم الرجل الأبيض المستعمر الذي لا يجد مقاومة إلا من قبل أسلحة هذا الكاتب ولأنها تجاوزت حد النقد إلي فضاء التشريح البديع من خلال إختلال علاقات الشمال ـــ الجنوب في زمان التمايز واستغلال الشعوب.
وأيضاً بتوجيه اللوم العنيف لأهل الحكم في السودان لهضمهم لحقوقه الأدبية والفكرية ، فكثير من دول العالم العربي والأفريقي تدرس كتبه في الكليات والمدارس ( المغرب والبحرين ) ولكن الدولة السودانية لم تحتفل به ولا أجهزتها التنفيذية مطلقاَ .. مع إن الإحتفالات تكثر في بلدنا من كل إتجاه وزاوية .. لكن وكعادة أي أديب ومبدع ومبتكر في أي مجال لا يستطيع أن يطلب من أبناء جلدته أي شي أو أن يقدموا له ذلك ، ولأنه لا يهرول إلي الإحتفاليات والتكريم أو أي مظهر من مظاهر الحشد التي تكثر في زماننا هذا .. وكان على الأقل بأن تقوم تلك الأجهزة بتقديم أي شي يتناسب مع عطاءه لكي يحس بأنه مكرم من قبل أهله ومواطنيه بدون الركون للنظرة الضيقة والتي تتجاهل حقوق الغير .. وبالرغم من ذلك قامت كثير من الجهات الدرامية والمسرحية والتي كانت تأمل في أن يقوم أهل السياسة بتكريمه ، لأن دراساتهم النقدية والفنية وأوضحت بأنهم لا يستطيعون الانطلاق إلي العالم الخارجي في مجال الدراما تحديداً إلا عن طريق بوابة الطيب صالح وكانت تلك الدراسات في عام 2001م.. وفازت رواية دومة ود حامد كأول جائزة لفيلم سوداني وكان ذلك في عام 2004م بالقاهرة حيث أن الإذاعة السودانية أسست منذ عام 1940م ولم تأخذ أي جائزة طيلة هذه الفترة إلا في عام 2004م ، مع العلم بأن كل الشخوص المذكورة هي حقيقية من أرض الواقع من كرما كول ( ود حامد ) ..

محمد الامين
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 1619
بلد الإقامة : الرياض
الإسم الكامل : محمدالامين
نقاط : 4508
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاحتفال بجائزة الطيب صالح

مُساهمة من طرف ود..نقد في الجمعة فبراير 17, 2012 1:30 pm

لك التحية اخي الكريم ود العمدة ، وجزاك الله خيراً على ايراد هذه السيرة العطرة ، ورحم الله اديبنا الروائي الطيب صالح ، واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء ، وحسن اولئك رفيقا ..
وانا لله وانا اليه راجعون..


فعلاً نحن في السودان بنهوى رموزنا ، ونجلها ، ونقدرها ، لكن لا نحسن الاقتداء بها ، ولا نجيد تلميعها ، وتكريمنا لها دائماً يأتي هزيلاً ومتأخراً ، والتوثيق لها ، ولابداعاتها في اغلب الاحوال يكون مبتوراً وناقصاً ، اتمنى ان نحذو حذو اخوتنا في شمال الوادي الذين يصنعون النجوم ، ويلمعونها من لا شيء ، او كما يحلو لهم بأن يقولوا ( بعملوا من الفسيخ شربات) ، وكم من نجم سطع عندهم وقامته اقل بكثير ممن هم في بلادنا من ادباء ومفكرين ..

وللاسف اخي محمد لدينا الكثير من المبدعين الذين رحلوا عن دنيانا في صمت ، ومازلنا نجهل الكثير عنهم ، وعن ابداعاتهم وروائعهم ، التي تساعدنا على الاستفادة منها ، ومن تجاربهم ، والتوثيق لهم ، ورصد كل ما وهبوه لهذا الشعب من تميز وابداع ، ليظلوا نجوماً ساطعة في سماء حياتنا مدى الايام ، وكل هذا بسبب اهمالنا ، ودمدمتنا الفاتت الحد ، وقد آن الاوان لنتعلم كيف نحسن تقديم انفسنا للاخرين...


اديبنا الطيب صالح كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي ...

موسم الهجرة إلى الشمال..

عرس الزين..

مريود..

ضو البيت..

دومة ود حامد..

منسى..



تعتبر روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” واحدة من أفضل مائة رواية في العالم .. وقد حصلت على العديد من الجوائز .. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن ال-20 في بيروت وتم تتويجه ك”عبقري الادب العربي”. في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه على يد الاكاديمية العربية في دمشق على انه “الرواية العربية الأفضل في القرن ال-20.)

أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة ، وروايته “عرس الزين” حولت إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي من اخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينات حيث فاز في مهرجان كان..

في مجال الصحافة، كتب الطيب صالح خلال عشرة أعوام عمودا أسبوعيا في صحيفة لندنية تصدر بالعربية تحت اسم “المجلة”.

خلال عمله في هيئة الاذاعة البريطانية تطرق الطيب صالح إلى مواضيع أدبية متنوعة. منذ عشرة أعوام يعيش في باريس حيث يتنقل بين مهن مختلفة، اخرها كان عمله كممثل اليونسكو لدول الخليج.

لك عميق مودتي .. ود..نقد ،،،

ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7275
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاحتفال بجائزة الطيب صالح

مُساهمة من طرف محمد الامين في السبت فبراير 18, 2012 6:29 am

أسعد الله صباحك بكل خير الأستاذ وجدي لهذه المداخلة في حق الأديب الراحل الطيب صالح .. وهناك العديد من الأفلام السينمائية التي إنتجها ممثلين سودانين ولكن كل محاولاتهم باءت بالفشل بالرغم من كثرة القنوات الفضائية السودانية وعدم تبنيها وشراءها أي فيلم وبثه ضمن برنامجها ، وكما قلت الرواية الوحيدة التي فازت هي التي أنتجها وأخرجها المخرج الكويتي خالد صديق وحصد منها جوائز كثيرة وقدمته للجمهور العربي بشكل قوي كأفضل مخرج سينمائي عربي ، وفي فترة التسعينات كنت مدمن كتابته خاصة في مجلة المجلة وألوان الأماراتية وله عمود قصير ولكنه متشعب الرؤي والمضامين ، وبمناسبة هذه التهويمة والإتكاءة ..أهدي إليك من قاله الكاتب / عبد الغني كرم الله في الأديب الطيب صالح
قرية دومة وحامد
لو سألت أي سوداني، رجلا أو امرأة، طفلا أو عجوزا، (أين تقع قرية دومة ودحامد، أو عن بت العريبي، وناس العمدة، وعن الضيف الذي سكنها، من أهل الخرطوم، التاجر مصطفى سعيد)، لأدلك الرجل، ووصف لك موقعها بالتمام والكمال، وذلك على بيت التاجر، أو قطية موسى الأعرج، فقد صارت تلكم القرية، الحقيقية، التي خطها، ونحتها الطيب صالح، قرية حقيقية، فيها الروح، والروائح، واللغط، والحلم، والطموح، والمآثر، مثل أية قرية حقيقية، ولكنها قرية، رسمها وخطها، ونحتها في قلب كل سوداني، بل كل قارئ، ومتلقى، في عموم أهل الكرة الأرضية، وأقول الكون بأسره، إذ ان هناك عوالم من الجن، والسحر، تطلع على خفايانا، وحالنا، فلاشك الدومة الخالدة، كانت جزءا من الحال والخيال، لذا صارت كتبه بقوتها، واقعا معاشا للقارئ..
وتلك القرية، نحتها على مثال، لاشك، هي قريته، كرمكول، بل أية قرية شمال ووسط السودان، ورسم من خلال شخوصها الحية، هموم وتطلعات، واسئلة، وحيرة أهلنا البسطاء العظام، نحتها بشاعرية عظمى، كما نحت مايكل انجلو تمثال داؤود، وقيل له (تكلم)، لصدق ومهارة التقليد، والأصالة.
أما قرية ود حامد، فقد تكلمت، وغنت، وساهرت، وحزنت، دون أن تؤمر، وصارت مزارا، للسواح، من كل قارة، يمتطون إليها قوافل الحرف، وحصين القراءة، كي يرموا عصى الترحال في الفسحة، التي امام دكان سعيد، وكي يرقصوا في عرس الزين، وكي يشتروا من التاجر البسيط (الماكر)، مصطفى سعيد، ولم يصور الطيب الحال والأحوال، بل مست موهبته الفذة روح الشعب السوداني، وجوهره النفيس، ولغته البسيطة العذبة، وهنا مكمن التأثير البالغ، الذى غمر الناس، حين يطلعون على أعماله، وكأنهم، يعرجون لمقام معرفي، وذوقي بالقراءة، أكثر من متعة القراءة البسيطة، فقد لامست، تلك الروح، روح الشعبي الصابر، المثابر، البسيط، لامست روح القارئ، فأنعشت فيه الشاعرية، والغموض، بهم وروح وفكر، وشاعرية شعب يعيش على ضفاف نيل، بين الصحراء، والنيل، بين الشعر والواقع، يقتات النبت، ويحلق للسماء، ويتأمل الحياة، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الدهر..قرية كاملة، صباها في خمسة كتب عظيمة، مؤثرة، أبد الدهر (عرس الزين، وموسم الهجرة، ودومة وحامد، ومريود، وبندرشاة)..
بل أكاد أقسم، أن عشق الطيب صالح للبساطة، وغرمه العجيب بالقرية، وليلها، وحكايات أهلها، رغم تشربه بالعلم، وموهبته العجيبة في السرد، وعيشه في حياة الغرب، لقلت إنه، لو توفر له زهد بسيط، أمام رغبات نفسه، لزهد في الحياة، مثل أولياء السلطنة الزرقاء، حسن ود حسونة، ود الأرباب، ود أم مريوم، وبانقا الضرير، ولزم الخلاء، باحثا عن السر، الذي يتراءى في كل كتبه، كما جرت العادة لكبار العباد من أجداده، حين اختلوا بأنفسهم، وعثروا على كنوز معرفية، وخرق عادة، ملأت كتاب ود ضيف الله، مثل كتبه، وهي مشحونة بما لطف، من مائدة «خرافة»، وهو لم يحكها كخرق للعادة، بل هي كعادة للنفوس التي لم تخلد للتقليد، وتحن أن تخرج من أرض لها وسماء، وتأبق من رسم الماضي، إلى تحليق الغد، بما لم يخطر على قلب، أو تلحظه عين، أبدا، فهذه المدونات التي سطرها (عرس الزين، وموسم الهجرة)، هي نوق للرحيل، للسر الأحلى، والاعجب، للحياة

محمد الامين
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 1619
بلد الإقامة : الرياض
الإسم الكامل : محمدالامين
نقاط : 4508
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى