منتدى قرية الدناقلة
DANAGLA CYBER COMMUNITY

جمهورية السودان
ولاية الجزيرة

مجتمع قرية الدناقلة الرقمي

أخي الزائر الكريم

اذا لم تكن مسجَّلا بعد في منتدى قرية الدناقلة, نرجو اكرامنا بالتسجيل و الانضمام الى أكبر تجمع رقمي لابناء قرية الدناقلة على الانترنت

اذا كنت مسجلا فعلا, ارجو الدخول و عدم حرماننا من رؤية اسمك على قائمة الأعضاء اذا واجهتك مشكلة ارسل رساله الى الهاتف 09117685213

ولك وافر الشكر و الامتنان

أسرة منتدى قرية الدناقلة

اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف fathi في الجمعة أغسطس 12, 2011 11:45 pm

اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح


النخلة
و أنا طفل يحبو
لا أذكر كنت أنا يوما طفلاً يحبو
لا أذكر كنت أنا شيئاً بل قل شبحا يمشي يكبو
قد أذكر لي سنوات ست
و لبضع شهور قد تربو
أتفاعل في كل الأشياء
أتساءل عن معنى الأسماء
و النفس الطفلة كم تشتط لما تصبو
في يوم ما ... إزدحمت فيه الأشياء
أدخلنا أذكر في غرفة
لا أعرف كنت لها إسماً
لكني أدركها وصفا
كبرت جسماً ... بهتت رسماً ... عظمت جوفاً... بعدت سقفاً
و على أدراج خشبية كنا نجلس صفاً صفا
و الناظرُ جاء ... و تلى قائمة الأسماء
و أشار لأفخرنا جسداً أن كن ألفة ... كان الألفة
أتذكرهُ إن جلس فمجلسه أوسع
إن قام فقامته أرفع
إن فهم فأطولنا إصبع
و لذا فينا كان الألفة
كم كان كثيراً لا يفهم
لكن الناظر لا يرحم
من منا خطأهُ الألفة
كنا نهديه قطع العملة و الحلوى
لتقربنا منه زلفى
مضت الأيام ... و مضت تتبعها الأعوام
أرقاماً خطتها الأقلام
انفلتت بين أصابعنا
و سياط الناظر تتبعنا
و اللحم لكم و العظم لنا
و مخاوفنا تكبر معنا
السوط الهاوي في الأبدان ضرباً... رهباً ... رعباً ... عنفا
الباعث في كل جبان هلعاً ... وجعاً ... فزعاً ... خوفا
و الصوت الداوي في الآذان شتماً ... قذفا
نسيتنا الرحمة لو ننسى يوماً رقماً
أو نسقط في حين حرفا
و المشهد دوماً يتكرر
و تكاد سهامي تتكسر
لكأني أحرث إذ أبحر
لا شط أمامي لا مرفأ
و جراحي كمصاب السكر
لا تهدأ بالا لا تفتر
لا توقف نزفاً لا تشفى
**********
و غدت تُخرسنا الأجراس
و تكتم فينا الأنفاس
و تبعثرنا فكراً حائر
للناظر منا يترأى وهماً في العين له الناظر
في الفصل على الدرب و في البيت
يشقينا القول كمثل الصمت
الصوت إذا يعلو فالموت
فانفض بداخلنا السامر
و انحسرت آمال الآتي
من وطأة آلام الحاضر
لكني أذكر في مرة
من خلف عيون الرقباء
كنا ثلة ... قادتها الحيرة ذات مساء
للشاطئ في يوم ما
إذ قامت في الضفة نخلة
تتعالى رغم الأنواء
تتراقص في وجه الماء
فإذا من قلتنا قلة
ترمي الأحجار إلى الأعلى
نرمي حجراً ... تلقي ثمراً
نرمي حجراً ... تلقي ثمراً
حجراً ... ثمراً ... حجراً ... ثمراً
مقدار قساوتنا معطاء
يا روعة هاتيك النخلة
كنا نرنو كانت تدنو و بنا تحنو
تهتز و ما فتأت جزلى
من ذاك الحين و أنا مفتون بالنخلة
و الحب لها و ليوم الدين
مطبوع في النفس الطفلة
**********
مضت السنوات و لها في قلبي خطرات
صارت عندي مثلاً أعلى
يجذبني الدرس إذا دارت القصة فيه عن النخلة
و يظل بقلبيي يترنم
الوحي الهاتف يا مريم
أن هزي جزع النخلة
في أروع لحظة ميلاد
خُطت في الأرض لها دولة
و مضت الأيام ... جفت صحف رفعت أقلام
فإذا أيام الدرس المرة مقضية
و بدأنا نبحث ساعتها عن وهم يدعى الحرية
كانت حلم راودني و النفس صبية
تتعشق لو تغدو يوما نفساً راضية مرضية
تتنسم أرج الحرية
وكدت أساق إلى الإيمان
أن الإنسان قد أوجد داخل قضبان
و البعض على البعض السجان
في سجن يبدو أبديا
فالناظر موجود أبداً في كل زمان و مكان
فتهيأ لي أن الدنيا تتهيأ أخرى للطوفان
و أنا إذ أمشي أتعثر
لكأني أحرث إذ أبحر
لا شط أمامي لا مرفأ
و جراحي كمصاب السكر
لا تهدأ بالاً لا تفتر
لا توقف نزفاً لا تشفى
************
أعوام تغرب عن عمري و أنا أكبر
لأفتش عن ضلعي الأيسر
و تظل جراحي مبتلة
تتعهد قلبي بالسقيا
أتطلع لامرأة نخلة
تحمل عني ثقل الدنيا
تمنحني معنى أن أحيا
أتطلع لامرأة نخلة
لتجنب أقدامي الذلة
و ذات مساء و بلا ميعاد كان الميلاد
و تلاقينا ما طاب لنا من عرض الأرض تساقينا
و تعارفنا ... و تدانينا ... و تآلفنا ... و تحالفنا
لعيون الناس تراءينا
لا يُعرف من يدنو جفنا منا و من يعلو عينا
و تشاركنا ... و تشابكنا
كخطوط الطول إذا التفت بخطوط العرض
كوضوء سنته اندست في جوف الفرض
كانت قلباً و هوانا العرق فكنت الأرض
و أنا ظمأن جادتني حباً و حنان
اروتني دفاً و أمان
كانت نخلة تتعالى فوق الأحزان
وتطل على قلبي حبلى
بالأمل الغض الريان
و تظل بأعماقي قبلة
تدفعني نحوالإيمان
كانت لحناً عبر الأزمان
يأتيني من غور التاريخ
يستعلي فوق المريخ
صارت تملأني في صمتي
و إذا حدثت أحس لها ترنيمة سعد في صوتي
أتوجس فيها إكسيرا
أبداً يحيني من صمتي
و بذات مساء و بلا ميعاد أو عد
إذ كان لقاء الشوق يشد من الأيدي
فتوقف نبض السنوات
في أقسى أطول لحظات
تتساقط بعض الكلمات
تنفرط كحبات العقد
فكان وداع دون دموع كان بكاء
لا فارق أجمل ما عندي
و كان قضاء أن تمضي
أن أبقى وحدي
لكني باق في عهدي
فهواها قد أضحى قيدي
و بدت سنوات تلاقينا من قصر في عمرهلال
لقليل لوح في الآفاق
كظلال سحاب رحال
كندى الأشجار على الأوراق
يتلاشى عند الإشراق
لكنا رغم تفرقنا
يجمعنا شيءٌ في الأعماق
نتلاقى دوماً في استغراق
في كل حكايا الأبطال
نتلاقى مثل الأشواق
تستبق بليل العشاق
نتلاقى في كل سؤال يبدو بعيون الأطفال
و لئن ذهبت سأكون لها و كما قالت
فبقلبي أبداً ما زالت
ريحاً للغيمة تدفعها حتى تمطر
ماءً للحنطة تسقيها حتى تثمر
ريقاً للوردة ترعاها حتى تزهر
أمناً للخائف و المظلوم
عوناً للسائل والمحروم
فلن ذهبت فلقد صارت
عندي جرحاً يوري قدحاً
يفلق صبحاً يبني صرحاً
لأكون بها إيقاعاً من كل غناء
لو يصحو ليل الأحزان
و خشوعاً في كل دعاء
يسعى لعلو الإيمان
ترنيماً في كل حداء
من أجل نماء الإنسان
من أجل بقاء الإنسان
من أجل إخاء الإنسان

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3307
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف salwa.mehisy في السبت أغسطس 13, 2011 12:27 am

العزيز فتحى
أولا رمضان كريم..وكل سنة وانت طيب..أعاده الله علينا وعليكم بالعافية..
الشكر الجزيل على هذه الروائع سلمت يداك..تحياتى..

salwa.mehisy
مراقب القسم الثقافي

عدد الرسائل : 271
بلد الإقامة : مصر
الإسم الكامل : سلوى يوسف محيسى
نقاط : 2957
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف fathi في الإثنين أغسطس 15, 2011 8:39 pm

تحياتى لك الاخت سلوى وكل عام وانت بخير وعافية
نحن فى حضرة شاعر متفرد بكتاباتة وعميق بمفردتة استطاع ان يوصل فكرتة الى الناس بشكل جديد ومميز وياحبذا لو تداخل معنا استاذنا المرهف محمد حسن الطيب لما لة من صلة وثيقة بالشاعر محى الدين الفاتح ونثر دررة على سوح هذا المنتدى.

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3307
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف fathi في الإثنين أغسطس 15, 2011 8:47 pm

كله العالم جاء

محى الدين الفاتح

جئت إنت ....

فإذا العالم جاء

كله العالم جاء

المدارات ، خطوط الطول و العرض ، و خط الإستواء

وبحار العالم الخمسة جاءت و مجرات السماء

جئت أنت ....

فإذا المريخ و الزهرة جاءت

وعطارد و نجيمات الثريا

عشن شكا أبديا

بين ومض و انطفاء

جئت أنت ....

فإذا الفصول بين صيف و خريف و شتاء

جئت دفء وغماما

جئت بردا و سلاما .... و رزازا و ضياء

جئت أنت ....

خطوك الواثق إيقاع الجياد العربية

جئت أنت ....

شعرك السادل ليل في الصحاري المغربية

جئت كنزا من أساطيرالقرون الآسيوية

جئت رمزا لصلاة الحب للرب بقلب العدوية

إنني أبصر في عينيك تمثالا للعز عاش مجهول الهوية

إنني أقرأ في صدرك تاريخا و عزا

حيث ترتاح القباب الأموية

و ارتعاشات على كفيك كانت عفوية

أرهقتني ، أغرقتني ، مزقتني ، أحرقتني

أوقدت في قلبي المشتاق نيران المجوس

أشعلت حولي الهوى

سيرتني مثل خط الإستواء

و عيون في سواد الأبنوس و صفاء الأبنوس

فعلت كيف تشاء

جعلتني كأثينا غرقت في صلوات ، دعوات و طقوس

طلبت الرحمة من عند " زيوس"

جئت أنت ....

فإذا العالم جاء

كله العالم جاء

كلها الأرض تغنت و السماء

أنت في طول و في عرض و في عمق المحيط الأطلسي

في ارتفاعات جبال الهملايا

إن في عينيك سحر نرجسي

و ملايين المرايا و هوى " اودنيس"

إنني أقرأ في عينيك آية

و أحاديث صحابة

إن في عينيك للعشق رواية

عن يزيد و حبابة

و حكايات في ليالي رضعت ثدي سحابة

و غماما و سلاما و تحايا

و حنينا و صبايا و حكايا

إلى ما لا نهاية

جئت أنت ....

فإذا العالم جاء

جئت فرحة

رسمت في قلبي الشفاف لوحة

فإذا أبصر الطوفان نوحا و السفينة

أنا من كف المسيح أراك مسحة

كففت دمع الملايين الحزينة

أفتح من عينيك أقرأ بعض صفحة

من تراجيديا أثينا

أنت إنشاد و صيحة

زينت صبح المدينة

رسول الله كانت أغنيات رددتها الفتيات

أيها المبعوث فينا

جئت شرفت المدينة

يوم جئت ، يوم أن كان اللقاء

قام قلبيي و قعد

و صحت فيه رسالات السماء

شده الحسن بحبل من مسد

فتروى بالعطاء

كل ما في قلبي صلى و لله سجد

للرسالات و نعث الأنبياء

و رأيت الفجر لما أن ولد

بيت لحم ، جبل الطور

إنبثاق النور من غار حراء

يوم أن جئت أنت حل بهذا البلد

و لذا العالم جاء

و أنا أهواك دوما للأبد

و إذا بالأرض نادت و السماء

قل هو الله أحد ....قل هو الله أحد

قل هو الله أحد




fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3307
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف الجعلتي في الإثنين أغسطس 15, 2011 10:13 pm

الخال فتحي الحسن
والله ياخال متعتنا متعك الله بالصحة والعافية
والله ياخال ان العالم جاء بمقدمها خلطت خطوط العرض وخطوط الطول
ومؤكد ياخال ان هذه المراة جمعت العالم كله بين عينيها .
امراة عالم بحاله

له الحق ان يربط مجيئها بمجئ العالم
قل هو الله احد
سبحان الله ماشاء الله ولا حول ولاقوة الابالله
لك ودي

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجعلتي
مشرف القسم التوثيقي

عدد الرسائل : 1754
بلد الإقامة : دردق
الإسم الكامل : يسري بشير الامين محمود احمد البشير
نقاط : 5184
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف mohammed hassan في الخميس أغسطس 18, 2011 8:59 pm

شكرا الاخ فتحى نحن من محبى شعر ال dangerمنذ زمن بعيد فلقد اعدت لنا ذكريات جميلة مع هذا الشاعر المرهف المشبع بأدب اجداده ولك الشكر على زوقك المرهف

mohammed hassan
عضو مميز

عدد الرسائل : 146
بلد الإقامة : saudia arabia
الإسم الكامل : mohammed
hassana
taieb
نقاط : 2336
تاريخ التسجيل : 21/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف الامام في الجمعة أغسطس 19, 2011 7:25 pm

الاخ فتحى
السلام عليكم ورحمة الله
اسمح لى ان اهديك واهدى محمد الحسن والاخوة المتداخلين فى هذا البوست قصيدة كل لعالم جاء
كله العالم جاء
كله العالم جاء جئت أنت فإذا العالم جاء كله العالم جاء
المدارات ، خطوط العرض والطول وخط الإستواء
جئت أنت وبحار العالم الخمسة جاءت ومجرات السماء
جئت أنت فإذا المريخ والزهرة جاءت وعطارد ونجيمات الثريا
عشن شكاً أبدياً بين ومض وإنطفاء جئت أنت فأتت كل الفصول
بين صيف وربيع وخريف وشتاء جئت دفئاً وغماماً
جئت برداً وسلاماً ورذاذاً وضياء
جئت أنت خطوك الواثق إيقاع الجياد العربية
شعرك الرحال ليل فى الصحارى المغربية
جئت كنزاً من أساطير القرون الأسيوية
جئت رمزاً لصلاة الحب للرب بقلب العدوية
إننى أبصر فى عينيك تمثالاً ولغزاً عاش مجهول الهوية
إننى أقرأ فى صدرك تاريخاً وعزاً حيث ترتاح القباب الأموية
وإرتعاشات على كتفيك كانت عفوية أرهقتنى ... أغرقتنى ... أحرقتنى ... مزقتنى
أوقدت فى قلبى المشتاق نيران المجوس أشعلت حولى الهواء
صيرتنى مثل خط الإستواء وعيون فى سواد الأبنوس
وصفاء الأبنوس فعلت كيف تشاء جعلتنى كأثينا
غرقت فى صلوات ، دعوات ، وطقوس تطلب الرحمة من عند زيوس
جئت أنت فإذا العالم جاء كله العالم جاء
كلها الارض تغنت والسماء
أنت فى طول وفى عرض وفى عمق المحيط الأطلسى
فى إرتفاعات جبال الهملايا إن فى عينيك سحراً نرجسياً
وملايين المرايا وهوى أندلسى إننى أقرأ فى عينيك آية
وأحاديث وأقوال صحابة إن فى عينيك للعشق رواية
عن يزيد وحبابة وحكايا فى ليال رضعت ثدى سحابة
وغماماً وسلاماً وتحايا وحنيناً وصبابة وحكايات إلى ما لا نهاية
جئت أنت فإذا العالم جاء كله العالم جاء جئت فرحة رسمت فى قلبى الشفاف لوحة
فأنا أبصر طوفاناً ولوحاً والسفينة أنا من كف المسيح أراك مسحة
كفكفت دمع الملايين الحزينة صفحة أفتح فى عينيك أقرأ بعد صفحة
من تراجيديا أثينا إننى أسمع إنشاداً وصيحة
زينت صبح المدينة لرسول الله كانت أغنيات رددتها الفتيات
( أيها المبعوث فينا جئت شرفت المدينة )
جئت فرحة أطلقت فى القلب فرحة أنت يا من عشت فينا جئت شرفت المدينة
جئت أنت فإذا العالم جاء كله العالم جاء
يوم جئت يوم أن كان اللقاء قام قلبى وقعد
وصحت فيه رسالات السماء شده الحسن بحبل من مسد
فتروى بالعطاء كل ما فى داخلى صلى ولله سجد
للرسالات وبعث الأنبياء فرأيت الفجر لما أن ولد
يت لحم جبل الطور إنبثاث النور من غار حراء
يوم جئت أنت حل أنت فى هذا البلد ولذا العالم جاء
وأنا أهواك دوماً للأبد فإذا بالأرض نادت والسماء
قل هو الله أحد قل هو الله أحد قل هو الله أحد


لك مودتى فتحى

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الامام
المدير العام

عدد الرسائل : 633
بلد الإقامة : الدناقله
الإسم الكامل : الامام الامين الحسين حاكم
نقاط : 3916
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف mohammed hassan في الأحد أغسطس 21, 2011 8:22 pm

ياناس مالكم علينا هيجتم الذكرياتوما دام فتحتو اشعار محى الدين استعدوا الجاى احلى ورمضان كريم

mohammed hassan
عضو مميز

عدد الرسائل : 146
بلد الإقامة : saudia arabia
الإسم الكامل : mohammed
hassana
taieb
نقاط : 2336
تاريخ التسجيل : 21/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف الجعلتي في الأحد أغسطس 21, 2011 10:38 pm

استاذنا المرهف محمد حسن الطيب
نقف نحن متاملين ومنتظرين بلهفة عارمة لما ستكتبه من اشعار محي الدين الفاتح التي لم اقرؤها في مكان اخر ولم اطلع عليها واعني بذلك الاشعار الخاصة التي لم تجد طريقها الى الناس فانت اعلم بها لما لك من علاقة بالشاعر محيي الدين الفاتح
ننتظر عم محمد حسن ان تهطل علينا كما سحابة خريفية مشبعة لكي نهتز ونرقص طربا ونسمو بارواحنا العليلة في سماوات شاعرنا الفخيم ونتنسم عبق احرفه الزكيات
محي الدين الفاتح شاعر يخاطب وجداننا بكل اريحية وتهتز مشاعرنا حتى الرعشة بكلماته العميقة واسلوبه المتفرد
ونرفع قبعة الاجلال لخالنا فتحي الذي فتح علينا كوة وجعلك تتسرب من خلالها كما نفحات خريف حلتنا المشبعه بريحة الدعاش
فنحن في انتظارك فلاتتاخر علينا
محبتنا التي لاتبور
يسري بشير

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجعلتي
مشرف القسم التوثيقي

عدد الرسائل : 1754
بلد الإقامة : دردق
الإسم الكامل : يسري بشير الامين محمود احمد البشير
نقاط : 5184
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف mohammed hassan في الإثنين أغسطس 22, 2011 9:13 pm

شكرا الابن يسرى كلكم ذوق وتذ وق السلام عليكم ورحمه الله
الاخوه الاعزاء اهدى لكم هذه القصيده واهداء خاص لعاشقى شعر(محى الدينالفاتح)
ودقـــــــــــــــــــــت الاجراســـــــــــــــــــــــــــــ



كانت تشير ساعتي الأنيقة

تلك التي تحمل اسم أجمل الساعات في سويسرا

وفقاً لمقتضى الصناعة الدقيقة

كانت تشير بالساعة والدقيقة

إلى تمام النصف بعد الثامنة صبيحة الأول من يناير المجيد

في عودةٍ حميدةٍ جديدة

تباركت أعيادنا السعيدة

* * * *

خرجت في الصباح حين كانت الإذاعة

تضجُّ بالكلام والنشيدْ

وكان صاحبي الذي أزور عائداً لتوّه من بلد الآمال والأحلامْ

وحسب ما أذكر لم يغب فيها سوى عام وبعض عامْ

لكنّه يا نضّر الرحمن وجهه ونضّر الحقائب الكبيرة العديدة

اللون هادئٌ والوجه مشرقٌ والجلد أملسٌ والثوب من رخامْ

وبعد أن تلونا كل ما نحفظ من أجندة السلامْ

ومن لوازم استمرار حالة الكلامْ

جلست أرمق العائد من غربته السعيدة

يلبس لحيةً أنيقةً جديدة

مسبحة من الصندل في اليمينْ

في اليسار قد تلوّن المنديلْ

يا روعة الألوان في المنديلْ

تلك التي تدفع عن أنوفنا الغبار والزكامْ

من روائح الفقر التي تفوح من غوابر الأيامْ

ويا دعاء ابراهيم واسماعيل إذ يمتد من دجلة حتى النيلْ

الآن قد عرفت سرّ هذه البلاغة

مسبحةٌ ولحيةٌ كناية عن بلد الرسولْ

وحلّة زاهيةٌ كناية عن بلد الريال والبترولْ

* * * *

مشتاقين بالأكثر .. ومرحباً وكيف الحال والأحوالْ

أعدنا غير مرّة مراسم السلامْ

وبعد ربع ساعةٍ تبخّر الكلامْ

لكنّ صاحبي الذي أزور عاد مفتحاً منقحاً بعد انقضاء عامْ

مدّ لي ببسمةٍ رشيقةٍ وكوب قهوةٍ ونسخةٍ من الجريدة

وقال أنه ولما لم يجد صحيفة الأيامْ

هناك في مطار جدّة الكبير

اضطر واشترى من الخرطوم

رغم ما يصاحب الشراء هذه الأيامْ

من زمر الآهات والآلامْ

بالرغم من جهوده التي قدرت لكي يوفر الجريدة

مشاركاً بماله سودان يناير في فرحته الأكيدة

دفعتها إليه قائلاً لقد قرأتها .. قال لا إنها جريدة الصباح إنها جديدة

قرأتها جديدة .. قرأتها حفظتها

قرأتها بالأمس قبل الأمس قبل شهر قبل عامْ

ومنذ أن عرفت أحرف القراءةْ

ومنذ أن أسقط كل مفردات الطهر والبراءةْ

من ذلك اليوم الذي نسميه استقلالْ

قرأت كلّ ما يمكن أن يقالْ .. في أي احتفالْ

وما يكتب كل يومٍ في الجريدة .. حفظته كمثل ما قصيدة

من قولهم يا أيها الأحرارْ

إلي قولهم أعاده الله على بلادنا بالخير واليمن والبركاتْ

وكلّ يوم أعيدها من غير أن أقرأها

ومن سجلّ الذاكرة أمسك بها إليكْ .. أعيدها عليكْ

الصفحة الأولى عليها صورة الرئيسْ

وخبر الوفد الذي يهنئ الرئيسْ

وكلمة الأيامْ .. في احتفال هذا العامْ

الصفحة الثانية العالم في سطورْ

بيروستريكا موسكو .. ردود فعل واشنطن

وقمة تعقد في باريسْ

الصفحة الثالثة التحقيق عن أزمة البترول

والصابون والسكر واللحوم والكبريت والدقيقْ

مع قصيدة عنوانها نفديك يا سودان بالنفس والنفيسْ

وصفحة التهاني .. وصفحة الإعلانِ .. وفي دوائر البوليسْ

في صفحة الثقافة فكرة عن التناصي في شعر أودونيسْ

وأين تقضي سهرة الخميسْ

ومسرحية بقاعة الصداقة عنوانها قد قتلوا العريسْ

وكان صاحبي يغوص في مقعده الوثير حين مال للشمال ثم قالْ

نسيت أهم ما يمكن أن يقالْ ..نسيت أن فتية المريخ قد تفوقوا على الهلالْ

بالهدف الذي أحرزه كمالْ

من كرةٍ مرتدةٍ في شكل موزة بعد الفرصة التي أهدرها كدوسْ

ولما لم أكن من الذين يفهمون مثل هذه اللغةْ

أخفيت جهلي في صعوبة بالغةْ

وكان أن أشرت بالموافقةْ

وقلت في انصراف محاولاً أن أحول الكرة عن ملعب القدم

أذكر أنني في ذات عام

في قرية قد ساقني إليها عمل التدريس

فكرت أن أقوم باحتفال في شكل كرنفال

جهزت حزمة من الأشرطة التي تعج بالنشيد .. القديم والجديدْ

من كان اسمها أم درمان إلى وطن الجدودْ

وكان لا بدّ من لافتة تدعو إلى السلامْ

وكان لابدّ من الأعلامْ

وعلم كبير يزرع في الفناءْ .. يكمل المساحة المزينة

حراً يرفرف فوق أرضنا الفضاءْ

فتشت بطن السوق ظهر السوق قلبت كل السوق

لم أجد قماشة ملوّنة ما كان في يديّ غير عودْ

وعدت في يدي عود .. ومن خلال أسفٍ شديدْ

حدثني الناظر أنّ في زمانهم ذاك الذي غير بعيدْ

كانت لهم حكومة رشيدة تعرف بالتحديدْ .. وقت العيدْ

تستورد القماش للأعلام قبل شهرٍ أو يزيدْ

لكنه الذي مضى ولن يعاد وقد مضى السداد والرشادْ

ومنذ أن تقلّص الإيرادْ .. ما عاد في بلادنا تجارة ولا صناعة ولا اقتصادْ

وصاح صاحبي وإن يكن قد قالها فقد صدق

لأنني من كثرة الفساد وقسوة الحكم على العبادْ

وغير آسفٍ هجرت هذه البلادْ

هاجرت حيث لا صفوف للرغيف لا زحامْ

الوقت بين النوم والصلاة والدوامْ

والشراب والكساء والشراء والطعامْ

وكل شئ عندنا تمامْ

وكل يوم قبل أن أنام أحقن مصل الصمت في أوردة الكلامْ

حتى نسيت معظم الكلامْ

ولم يعد يهمّني في داخل السودانْ

غير أن أشجّع المريخ وأنعم بالغناء من زيدانْ

الحمد لله الذي أخرجني من قلب هذه المشكلة

وواضعاً شريط تسجيل على المسجلة

أضاف صاحبي بهذه المناسبة "في الليلة ديك" أغنيتي المفضّلة

فهل سمعتها

قلت بلى سمعتها مليون ألف مرّة

مفروضة عليّ في الأفراح والأتراح

والمواصلات والمرطبات والليالي الحالمة

أضاف في ابتسامةٍ طرية وناعمة

وهل سمعت أنها أغنية الدجاجة المفضّلة

رددت في سرّي " في الليلة ديك " أغنية الدجاجة المفضّلة

دجاجة عاشقة من دجاج آخر الزمانْ

زمان من لا يفهم في السودانْ

غير أن يشجع المريخ أو زيدانْ

وعندها استعدت ملئ خاطري دجاجنا القديم

دجاجنا الذي لم يعرف الأنوارْ

دجاجنا الذي ما مرّ بالمطارْ

وقفزت في خاطري حكاية الدجاجة الصغيرة الحمراءْ

يا ليت ما يقرأه الصغار لو يفهمه الكبارْ

تلك التي تعرف ما ينزل من السماءْ

وعندما يخضرّ وجه الأرض من معزوفة الأمطارْ

دجاجة صغيرة .. لا دجاج هذا العالم الملئ بالأخبارْ

أذكر كيف كنت معجباً بقولها

بل كنت معجباً بفعلها

حقيقة الفول فولها وكله لها

لأنها ووحدها قد زرعت وحصدت وجمعت

وطبخت وطاب أكلها

هتفت ملء خاطري لها

ولتسقط الأرانب ولتسقط الفئرانْ

مع دجاج آخر الزمانْ

* * * * *

سألت صاحبي وكان داخلاً بعد غيبة قصيرة

اثر سلام خارج الديوانْ

سألته هل أجد كتيباً عن سيرة الرسولْ

أجاب لا

وهل أجد كتيباً عن قصة البترولْ

أجاب لا

وقبل أن أزيد

أضاف أنه قد غادرت عيونه الكتاب

منذ أن غادرت أرجله الفصول للبحث عن كفيل

وقبل أن ينتصف النهارْ

حملت أقدامي لبيتنا الذي يرشق ملء السمع والأبصارْ

إنجاز يناير مثل كل بيت بصورة التلفاز ملء وجهه

وصيحة المذياع ملء الصوت

بالصحف الكبيرة الكثيرة الحروف الصفحات والأشعارْ

تلك التي تحجب أن ترى وراءها شيئاً من الأشياءْ

أدرت موجة المذياع في يناير السودانْ

ما زلت سيداتي سادتي أواصل الأنباء

من إذاعة أم درمانْ

السيد الرئيس يخاطب الجمهور في المساءْ

سيادة الرئيس يلتقي بلجنة تمثل النساءْ

وفي الصباح كان قد تلقى التهنئة

من جلالة الملوك من فخامة الرؤساءْ

بلادنا تواصل احتفالها وا .. وا .. وا

نفس الذي يبثه التلفاز أو ترصده الجريدة

وزاد فاصلاً من النشيد .. وصلةً من الغناءْ

وهامشاً من التعليق عن إزالة العناءْ

وهامشاً آخر عن مسيرة العالم في إعادة البناءْ

بيروستريكا إعادة البناءْ

وحينما أغلقت من جريدتي الصفحاتْ

وصورة التلفاز والأصواتْ

وجدتني أثقب المكان بالنظراتْ

ما احتجتُ أن أكون واحداً من الذين يوصفون بالبكاءْ

لكي أرى أن الذي أحاط بي من شعر رأسه إلى بواطن القدم

مستوردٌ في زمن الأفراح والبكاءْ

في زمن الصياح والسكونْ .. مستوردٌ في زمن التعقل المجنونْ

الورق .. التلفاز .. ما ألبس والمذياع والنيونْ

الشاي والسكر والساردين والرغيف

والمشط وعلبة الدخان والأخبار والأفكارْ

والأحزابُ والكتاب في رواية عن مالك الحزينْ

وقاعة الدروس والكرت والفرشاة والسبورة السوداء والحيطانْ

والعلوم والآداب والفنونْ

والعلم الذي يخفق في ألوانه الثلاثة

بل إنها تلك التي اقتضت ضرورة التطوير أن تصير أربعة

وبارك الله لنا النسمة التي تهزه ذات اليسار تارةً وتارةً إلى اليمينْ

يا نسمةً من وطني العزيزْ

من ترى يا وطني يخرج منا الإنجليزْ

وبعد تمكن المساءْ في لبسةٍ صوفيةٍ خرجت علها تقي من وطأة الشتاءْ

أنيقة فيها براعة الإنجليز مصنوعة كما البينسون للسودانْ

لبرده القارس قرب خطّ الاستواءْ

فالعالم الجديد دائماً يموت في التطويرْ

ويكره الجمود مثلما يبارك التغييرْ

كما يقول عندنا الإعلام في الصباح والمساءْ

في الصيف في الشتاءْ .. بيروستريكا إعادة البناءْ

ما زلت سيداتي سادتي أواصل الأنباء من إذاعة أم درمانْ

كعادة الذين يؤمنون بالتعدد الحزبي والفكري

قد كان في المدينة الصغيرة عشرون إحتفالْ

أمسية تحت شعار " المجد للشهداءْ وليلة الفداءْ "

وجلسة للشعر والشعراءْ

ومسرح عن نهضة النشيد والغناءْ .. ومسرح العرائسْ

وحلقة موضوعها هوية السودان والبحث عن انتماءْ

وحلقة موضوعها دور الشباب في إعادة التعميرْ

وأنها انتصار ذلك المعسكر الذي تقوده أمريكا

لكن آخرين في المدينة الصغيرة يحكون أنها انتصار روسيا

لكن لم استمع فيها عن موقع السودان في إعادة البناءْ

ما زلت سيداتي سادتي أمارس الأنباءْ

لربما كان الذي يدعونه بيروستريكا

رقية جديدة لربما تقاوم الغناءْ

أم عودة للأرض والإنسان بعد عصر التيه في الفضاءْ

أو أنها شئٌ من الحياءْ

من حامض الهزيمة الذي غرر باللسانْ

من انطفاء النجمة الحمراءْ في سماء أقرب الجيرانْ

أم أنها نهاية الأسطورة التي خطها الشقاءْ

لمارد الهلاك مفجر الدموع والدماءْ

من عيون قادة الإصلاح من أوردة "الكولاك"

أم أنها تهدئة لخاطر الذين صفقوا وصدقوا الضجيج والضوضاءْ

ورددوا الأغنية القديمة البلهاءْ

ستالين لم يمت "بيروستريكا"

أم إنعتاق العالم الجديد من أسورة الجليد والحديد والشتاءْ

أم أنها جميع هذه الأشياء أو أنها لا شئ من جميع هذه الأشياءْ

أو سمّ ما تريد من أسماءْ

فكر كما تحب أو أترك الأمر كما تشاءْ

أو أنها حقيقة الدب في نيابه حين شاخ دقّ عنقه كما يحب

ما كان إلا حشوة من الورقْ

وحين أوغل المساء في نيابه وفوز الشفقْ

الدب دب في النيران إحترقْ

بيروستريكا وصفة ناجعة جديدة

موديل فكرة دقيقة مستوردة

تخرج هذا العالم المكبوت من حصونه الشهيرة

لذا فكل الناس في سودان يناير يبحثون عن حلولْ

تطوعالمعلوم والمجهولْ .. ويهتفونْ

لم تدق هذه الأجراس لم تدمدم الطبولْ

فالبعض دائماً يقولْ

الحل في العروبة .. وآخر يقول إنها أكذوبة

الحل في أفرقة السودانْ

وآخر يقول الوجهة المطلوبة

سودنة السودانْ

والبعض يقترح حسم قضية الهوية بعيداً عن عالم الأديانْ

وآخر ينادي الحل ميمنة .. الحل عند القوة المهيمنة

وغيره الحل ميسرة .. ما أكثر الحلول عندنا يا مسخرة

وهكذا .. هكذا جرى

لكنما المدهش الحل عند البعض في إعادة البناءْ

معذرة يا سادتي آنساتي

أن أقطع الأنباءْ "موافقون"

فقط علينا أولاً أن نجد البناءْ

ثم يتم الهدم كي نعيد ذلك البناءْ

ما رأيكم يا سادتي آنساتي ما رأيكمْ

لو أنني قلت لكم لأني أعلم أنكمْ

وإن تعددت آراؤكمْ .. فقد توحدت همومكمْ

ما رأيكم لو أنني قلت لكمْ

الحل في حكاية الدجاجة الصغيرة الحمراءْ

وعاشت الدجاجة الصغيرة الحمراءْ لأنها

قد زرعت وحصدت وجمعت وطبخت فطاب أكلها

فالفول فولها وكله لها

فالفعل فعلها .. والقول قولها

وعاشت الدجاجة الصغيرة الحمراءْ

وعاشت وحدة السودانْ

ولتسقط الأرانب ولتسقط الفئرانْ

من أجل نماء السودان

من أجل بناء السودان







وق للشعر فهو المتنفس لنا

mohammed hassan
عضو مميز

عدد الرسائل : 146
بلد الإقامة : saudia arabia
الإسم الكامل : mohammed
hassana
taieb
نقاط : 2336
تاريخ التسجيل : 21/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف الجعلتي في الثلاثاء أغسطس 23, 2011 1:57 am

لك الود عم محمد
لك منا احترام ومحبة وانت تخرج لنا اهات شاعرنا المرهف
المزيد المزيد نطلب

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجعلتي
مشرف القسم التوثيقي

عدد الرسائل : 1754
بلد الإقامة : دردق
الإسم الكامل : يسري بشير الامين محمود احمد البشير
نقاط : 5184
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف الجعلتي في الثلاثاء أغسطس 23, 2011 2:03 am

ولكم مني هذه القصيدة لشاعرنا
ياصبية
يا صبية
يا صبية
أنت أوقدت بقلبي
نار وجدٍ أبدية
بلظاها قد صلتني
أوصلتني
لثناياها السحيقات القصية
كلما زاد احتراقي
زدت في عشقك واستحكم في
الوجد وثاقي
نضجت حمى اشتياقي
ربما أبعث في عينيك حيا كلما يخفق قلبي
ويربى
لك مقدار الذي أشعلت في
الروح تحية
إنما يقهرني العمر ويمضي
والصبابات صبية
لا يهمك من عذاباتي شيئاً
أنت قد كنت..
وما زلت..
وتبقين على الأيام عشقاً
سرمدياً
ليس للوردة أن تعتقل العطر
ولكن
اعتناق العطر والإدمان
مردود عليَ
وأنا وحدي القضية
هي أقداري وقاضيها أنا
ومحاميها أنا
وأنا المجرم والشاهد فيها
والضحية..
يا صبية
..

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجعلتي
مشرف القسم التوثيقي

عدد الرسائل : 1754
بلد الإقامة : دردق
الإسم الكامل : يسري بشير الامين محمود احمد البشير
نقاط : 5184
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اتطلع لامراة نخلة للشاعر محى الدين الفاتح

مُساهمة من طرف salwa.mehisy في الجمعة سبتمبر 09, 2011 6:30 pm

اليكم هذه الابيات ياعشاق الشعر وهى من كلمات الاستاذ المبدع محى الدين الفاتح
وهى من اوائل اشعاره:عيناك أنت
عيناك أنت الرؤى والحقيقة
وعيناك أنت تضم جمال الحياة وثيقة
ففى بحر عينيك جدائل لحن رقيقة
ومولد الف ومسند حرف ونهر موسيقى
وألف وألف وألف وألف حديقة
مع تحياتى...................سلوى

salwa.mehisy
مراقب القسم الثقافي

عدد الرسائل : 271
بلد الإقامة : مصر
الإسم الكامل : سلوى يوسف محيسى
نقاط : 2957
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى