منتدى قرية الدناقلة
DANAGLA CYBER COMMUNITY

جمهورية السودان
ولاية الجزيرة

مجتمع قرية الدناقلة الرقمي

أخي الزائر الكريم

اذا لم تكن مسجَّلا بعد في منتدى قرية الدناقلة, نرجو اكرامنا بالتسجيل و الانضمام الى أكبر تجمع رقمي لابناء قرية الدناقلة على الانترنت

اذا كنت مسجلا فعلا, ارجو الدخول و عدم حرماننا من رؤية اسمك على قائمة الأعضاء اذا واجهتك مشكلة ارسل رساله الى الهاتف 09117685213

ولك وافر الشكر و الامتنان

أسرة منتدى قرية الدناقلة

الى كل فتاة لاتقلقي !!! - 8

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الى كل فتاة لاتقلقي !!! - 8

مُساهمة من طرف ود..نقد في الثلاثاء مارس 23, 2010 9:52 pm



ثامناً: املئي فراغك بما يفيدك
إن وجود الفراغ في حياتك بشكل دائم حتما سيخلق القلق في نفسك..!
فالعقل إذا كان في فراغ امتلأ بالتفكير السلبي، والخواطر المزعجة مما جعله فريسة للقلق.
لذلك.. أنصحك ونفسي يا حبيبة... بالاشتغال بالمفيد النافع فذلك أنجح علاج لطرد الهم والقلق..
تأملي علاج الشيخ عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله تعالى- للقلق إذ يقول: (ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب واشتغال القلب ببعض المكدرات : الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة. فإنها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه. وربما نسي بسبب ذلك الأسباب التي أوجبت له الهم والغم ففرحت نفسه وازداد نشاطه) إلى أن قال: فكم من إنسان ابتُليَ بالقلق وملازمة الأكدار فحلت به الأمراض المتنوعة فصار دواؤه الناجح (نسيانه للسبب الذي كدره وأقلقه، واشتغاله بعمل من مهماته)...
واعلمي أن الفراغ نعمة من الله تعالى على العبد, متى ما اشتغل بالنافع والصالح يقول الرسول r : «نعمتان مغبون فيهما من الناس الصحة والفراغ» [رواه البخاري].
وفي الفراغ فساد كبير متى ما سكن إليه مفرط التفكير معدم النشاط: يقول أبو العتاهية:


إن الشباب والفراغ والجدة

مفسدة للمرء أي مفسدة!



لذا كان السف الصالح يحرصون على أوقاتهم:
يروى عن عمر بن الخطاب t أنه قال : إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللاً (أي فارغاً) لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة).
ويروى عنه t أيضا أنه قال لأحدهم: (يا هذا إن الله قد خلق الأيدي لتعمل فإذا لم تجد في طاعة عملاً التمست في المعصية أعمالاً).
ويقول الحسن البصري -رحمه الله- : أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم!.
العزيزة.. اعلمي أن القلب إذا ملئ بالإيمان والطاعة، وحب الله تعالى ورسوله r ولم يجد الهوى والزيغ والضلال فراغاً فيه ليملئه.
واعلمي.. أن النفس إذا لم تُشغليها بالحق شغلتك بالباطل.
فاحرصي يا حبيبة على اغتنام فراغك بالمفيد النافع لتطردي بذلك القلق وتشغلي نفسك بالحق.
يقول برنارد شو (اعمل وابقَ منهمكاً بالعمل فإن هذا هو أرقى صابون لغسل النفوس القلقة والقلوب المثقلة بالهموم والأفكار السوداء).
تقول (دروثي كارنيجي) : (وكثيرون هم الناجحون الذين بلغوا ذروة النجاح معتمدين على ما جنوه من علم ومعرفة خلال أوقات فراغهم).
يقول فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري في هذه الآية: ]فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ[[الشرح:87] (هذه خطة لحياة المسلم وضعت لنبي الإسلام محمد r ليطبقها أمام المسلمين, ويطبقونها معهم حتى الفوز بالجنة والنجاة من النار, وهي إذا فرغت من عمل ديني, فانصب لعمل دنيوي وإذا فرغت من عمل دنيوي, فانصب إلى عمل ديني أخروي, فمثلاً فرغت من الصلاة فانصب نفسك للذكر والدعاء بعدها، فرغت من الصلاة والدعاء فانصب نفسك لدنياك فرغت من الجهاد فانصب نفسك للحج. ومعنى هذا أن المسلم يحيا حياة الجد والتعب فلا يعرف وقتا للهو واللعب أو للكسل والبطالة قط).

ومن الأمور المعينة على حفظ الوقت وطرد الفراغ:
1- القراءة...: اقرئي كثيرا في فراغك. كقراءة القرآن ]إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا[ [الإسراء:9].
وقراءة كل ما ينفع من الكتب القيمة والقصص النبوية والهادفة وسير الصحابة والتابعين ودواوين الشعراء الصالحين.
2- حفظ القرآن الكريم: ودراسته وتدبره في دور التحفيظ النسائية والمعاهد المخصصة ففي ذلك جزاء في الدنيا وحسن ثواب الآخرة.
وقد أولت الدولة حفظها الله المشاريع الخاصة بحفظ القرآن وتدارسه اهتماماً بالغاً مما يسهل على كل فتاة بإذن الله حفظ القرآن وتدارسه.
3- المشاركة في مجالات البر: كالجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تقوم على رعاية الفقراء والمساكين وطلبة العلم الشرعي وبناء المساجد ودور الأيتام.
شعور رائع حقا.. عندما.. تساهمين بتفريج كربات الناس، وإبهاج المساكين والفقراء بزيادة دخلهم ومسح دموع الأيتام بإهدائهم والتودد لهم..!
كنت أسمع كثيراً عن مساهمات لمشاهير (كفار) لا يؤمنون بالله.. وليس في دينهم معنى للصدقة ومع هذا فهم مولعون بالخدمات الإنسانية..!
أتعرفين ما السب..؟؟!
هذه الدراسة:
(وقد أكدت دراسة كل من : ودين أورنيسن وليز بيركمان بجامعة كاليفورنيا: أن أداء الأعمال الخيرة للغير بدون مصلحة منتظرة يعجل في شفاء المريض ويساعده على التئام جراحه النفسية والجسمية على السواء.
وقام الدكتور (بيليتر) بدراسة عن (تعزيز المناعة الذاتية والصحة النفسية للإنسان) وشملت تلك الدراسة أفراداً كانوا يهتمون بتقديم الخدمات للآخرين فأظهرت الدراسة أن (الإيثار منفعة بدنية وعقلية ويرتبط إلى حد ما بطول العمر). وهذا مصداق لقول النبي r : «ولا يزيد في العمر إلا البر» [رواه الإمام احمد في مسنده].
ودولتنا بفضل الله هيأت الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي تساهم بشكل كبير برفع صفة الإيثار بالمجتمع والمساعدة على مبدأ التكافل الاجتماعي, وينتج عن ذلك مساعدة المحتاجين والمتطوعين على حد سواء, فتسد حاجة المحتاج, ويظفر المتطوع بالأجر من الله والراحة النفسية, التي يظفر بها جراء تطوعه بالخير وشغل فراغه بالمفيد النافع لنفسه ومجتمعه.
4- تقديم الخدمات على المواقع الإسلامية والدعوة فيها عبر (الانترنت).
5- كتابة المقالات النافعة والقصص المفيدة والمسلية.
6- زيارة الأقارب والأصدقاء.
7- حضور المحاضرات المفيدة أو الاستماع إليها عبر الأشرطة، والالتحاق بالدورات النافعة والمسلية.
واحرصي في كل أعمالك على الإخلاص فيها لوجه الله واحتسابه عنده سبحانه: ]إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا[[الإنسان:9].

8- ممارسة الرياضة: كالمشي وبعض التمارين المفيدة, فمن فوائد التمارين الرياضية أنها تؤدي إلى إفراز مواد تساعد على اعتدال المزاج النفسي العام.

تاسعاً: تفاءلي.. وأحسني الظن بالله
الفأل الحسن... مجداف الحياة السعيدة..!
وهو الرواء النقي للأرض الرغيدة..!
والمتفائل أكثر الناس انسجاماً مع الحياة، لأنه يؤمل في المستقبل خيراً.
ويحسن الظن بالله تعالى وبالناس والدين الإسلامي يدعو للتفاؤل:
فقد كان الرسول r يحب الفأل الطيب ويكره التشاؤم والطيرة وينهى عن ذلك.
تفاءلي يا حبيبة.. مهما بلغت من الأسى.. وتذكري أنه ما بعد الشدة إلا الفرج.
وما بعد العسر إلا اليسر.
صديقتي الرائعة: تأملي هذه الدراسة التي توضح أثر التفاؤل على الإنسان علها تحفزك للتفاؤل:
نشرت مجلة مدونات الطب الباطني في عدد أواخر فبراير 2006 نتائج دراسة الدكتور إيرك غلتي من مؤسسة الصحة العقلية وزملائه من المراكز في هولندا والتي تابع الباحثون فيها لمدة 15 سنة حالة القلب لدى الذكور ممن تتراوح أعمارهم ما بين 64 و 84 سنة الذين لم يكونوا يعانون من أمراض شرايين القلب أو السرطان. فوجد الباحثون (أن من كانوا ينظرون بصفة مستمرة إلى الجوانب المشرقة في الحياة ولديهم توقعات ذات طابع إيجابي نحوها, هم أقل عرضة في الإصابة بأمراض شرايين القلب مقارنة بالأشخاص المتشائمين ممن هم في نفس سنهم بنسبة 55%) الأمر الذي دفع الدكتور غلتي إلى القول: بأنه بناء على النتيجة الحالية والنتائج السابقة للدراسات الأخرى حول هذه الأمر فإن من الواجب إضافة تدني درجة نظرة التفاؤل الشخصي إلى قائمة عوامل الخطورة للإصابة بأمراض شرايين القلب لدى كبار السن.
غاليتي.. إن المتفائل يحسن الظن بالله تعالى دائما لذلك نرى حياته مشرقة بالأمل وأعماله حليفها النجاح لأنه محسن الظن بالله في كل أحواله، فعن أنس t أن الرسول r قال في الحديث القدسي : «قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني».
يقول الدكتور عبد الكريم بكار: المتشائم يعيش في نكد دائم لأنه بين أمرين : نكد يصيبه ونكد يتوقعه والمتفائل يرى الاحتمالات المشرقة.
حبيبتي.. قولي للتشاؤم وداعاً.. من هذه الساعة فالمتشائم يرى الحياة سوداء وينظر للآخرين بقسوة دون مراعاة لظروفهم وإنما يفسر أفعالهم حسب ما يمليه عليه تفكيره المتشائم.
واعلمي أن التشاؤم والقلق وجهان لعملةٍ واحدة، وهم طريق الكآبة والتعاسة وهما ينشآن من الغلو في الحساسية أو المبالغة بالتفكير في الوقائع والحوادث البسيطة التافهة.
عزيزتي.. من هذه اللحظة.. جدفي... بمجداف التفاؤل.. واغرقي -إن شئت- ببحار الأمل ففي أعماق المنى والآمال جواهر ثمينة من السعادة والأنس والطمأنينة.

ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7272
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى