منتدى قرية الدناقلة
DANAGLA CYBER COMMUNITY

جمهورية السودان
ولاية الجزيرة

مجتمع قرية الدناقلة الرقمي

أخي الزائر الكريم

اذا لم تكن مسجَّلا بعد في منتدى قرية الدناقلة, نرجو اكرامنا بالتسجيل و الانضمام الى أكبر تجمع رقمي لابناء قرية الدناقلة على الانترنت

اذا كنت مسجلا فعلا, ارجو الدخول و عدم حرماننا من رؤية اسمك على قائمة الأعضاء اذا واجهتك مشكلة ارسل رساله الى الهاتف 09117685213

ولك وافر الشكر و الامتنان

أسرة منتدى قرية الدناقلة

الى كل فتاة لاتقلقي !!! - 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الى كل فتاة لاتقلقي !!! - 4

مُساهمة من طرف ود..نقد في الأحد مارس 21, 2010 8:32 pm

مستويات القلق
تتفاوت درجات القلق من شخص لآخر فهو على مستويات:

1- المستوى البسيط:
وهو نوع من الهم والضيق أو العصبية, تصيب كل الناس عند وقوع ما يستدعي القلق.

2- المستوى المتوسط:
وهو توتر وخوف متفاوت الاستمرار والشدة, وهذا الخوف إما من خطر قادم وشيك الوقوع, أو من أمر غير معروف تماماً.

3- المستوى الشديد:
وهو الشعور بالتهديد وعدم الاستقرار من أسباب مجهولة لا يعرفها.
وبذلك يصل إلى مرحلة المرض النفسي والوسواس, أو يخضع لفكرة ملحة مثل الموت أو المرض أو الإصابة (بالعصاب القهري كغسل اليدين المبالغ فيه) وهذا النوع من القلق, يحرم الإنسان من التوافق الاجتماعي السليم, ويعطل قدراته ويشل تفكيره.
فيصل إلى درجة الشعور بالعجز, ويحتاج حينها إلى علاج نفسي و عقاقير طبية مهدئة.

علاج القلق
لعلاج القلق استراتيجية خاصة عند الأطباء وقد يلجؤون خلالها إلى العلاج بالمهدئات, وهنا نود أن نؤكد أن للمهدئات آثارا جانبية قد تزيد الحالات سوءًا؛ لذلك فإن المنهج الحديث يقوم على العلاج الذاتي أولًا ومحاولة ذلك مراراً وتكراراً قبل اللجوء إلى المهدئات كوسيلة مضمونة للسيطرة على القلق..؛ لذلك يا فتاتنا الرائعة أنصحك بالعلاج الذاتي الذي سطرته لك عبر هذه الرسالة.. قبل أن تلجئي للمهدئات الطبية.

والعلاج الذاتي يكون عن طريق:-

أولاً: الاستقامة على شرع الله والإخلاص بالعبادة له
فالاستقامة والإخلاص تبعثان الأمن والاستقرار النفسي:
نعم يا عزيزتي الاستقامة على الدين تبعث الأمن في نفسك (الأمن الفكري الروحي الجسدي).. فكلما كان الإنسان موحداً مخلصاً لله منيباً إليه كان أكثر راحة وسعادة وكلما كان بعيداً عن الله كان أكثر ضلالاً وحيرة وخوفاً وتردداً..!
تأملي هذه الدلائل:
قال تعالى: ]إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ[ [الأحقاف:13].
- سئل الخليل بن أحمد: ما الإيمان؟ قال : هو الطمأنينة. ولأن العبد إذا آمن أمنه الله وصار في أمانه قال -عز وجل- : ]الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ[ [الأنعام:82].
- يقول الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في سياق خطبته (مثل المؤمن وغير المؤمن) (وكلمة ]أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ[ فيها حصر كما يقول علماء العربية أي : أولئك لا غيرهم لهم الأمن في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وهم مهتدون) إلى أن قال: (أما التائه عن الله البعيد عن معرفة الله الذي لا يصغي بسمعه إلى خطاب الله سبحانه وتعالى, فإن معارفه مهما تراكمت في عقله تزجه في مزيد من الاستيحاش ومن القلق والاضطراب تجاه هذا الكون, ولابد أن تنقله معارفه المبتورة عن مصادرها من وحشة إلى وحشة إلى وحشة) انتهى.
فعليك غاليتي.. بالاستقامة على شرع الله وإخلاص العبادة له سبحانه حتى تكونين في منأى عن القلق ما حييت.

ثانيا: حافظي على الصلاة في وقتها
إن محافظتك على الصلاة في وقتها مع الخشوع في أدائها؛ حتما ستحفظك من الهم والكدر..!
فالصلاة عبادة عظيمة جمعت بين الذكر والدعاء وقراءة القرآن ويسبقهما الوضوء الذي يطهر الإنسان من الذنوب لذلك كان فضلها عظيماً.
وقد أوجبها الله تعالى على المسلمين وجعل عاقبتها الفلاح في الدنيا والآخرة قال تعالى: ]قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ[ [المؤمنون:1،2].

(الطهارة)
فقطرات الماء التي تداعب جسدك وتخالج أعضاءك..تبعث فيها الطهر والنور..!
وتنفح في قلبك السكينة والطمأنينة..!
حقاً.. ما أروع انسياب الماء وهو يروي عطش أجسادنا للوضوء..!
وما أعظم الصلاة التي تتحقق فيها ثنائية الطهارة طهارة الروح وطهارة الجسد فهي لا تتم إلا بقلب طاهر وجسد طاهر وثياب طاهر ومكان طاهر.

(تهذيب الأخلاق)
ومن آثارها.. تهذيب الأخلاق والسمو بالنفس عن سفاسف الأمور والبعد عن المعاصي والمنكرات ]إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ[ [العنكبوت:45].

(راحة البال)
لا تنزعجي أكثر فقط... صلي. ويهدأ بالك ويسكن فقد كان الرسول r يقول لبلال: «يا بلال أقم الصلاة : أرحنا بها».

(مدفعة للشرور والنقم)..!
لا تعجبي... يا صديقتي..!
فقط.. صلي بخشوع وطمأنينة وإخلاص.. ولا تغتمي..! فالصلاة سبب لدفع الشرور والنقم يقول ابن القيم : (ما ابتلي رجلان بعاهة أو داء أو محنة أو بلية إلا كان حظ المصلي منها أقل وعاقبته أسلم) [زاد المعاد].

ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7275
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى