منتدى قرية الدناقلة
DANAGLA CYBER COMMUNITY

جمهورية السودان
ولاية الجزيرة

مجتمع قرية الدناقلة الرقمي

أخي الزائر الكريم

اذا لم تكن مسجَّلا بعد في منتدى قرية الدناقلة, نرجو اكرامنا بالتسجيل و الانضمام الى أكبر تجمع رقمي لابناء قرية الدناقلة على الانترنت

اذا كنت مسجلا فعلا, ارجو الدخول و عدم حرماننا من رؤية اسمك على قائمة الأعضاء اذا واجهتك مشكلة ارسل رساله الى الهاتف 09117685213

ولك وافر الشكر و الامتنان

أسرة منتدى قرية الدناقلة

إنكسارات الحنين

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الخميس مارس 11, 2010 6:51 am

هي بعض لإنكسارات الحنين .. ذلك الكائن الخفي الذي يتنقل فينا كيف يشاء .. يتلاعب على أوتار الحس فتختلف توناتها من حين لآخر ... أحاول هنا أن أتملقه بعض الشئ ، عساني أفلت من تجبره علي .. و في ظني أنني أخيب كعادتي ....

و أنا أتأمل تلك الشوارع المكتظة بالبشر .. يحاصرني الحنين

حينها يتلفت قلبي يبحث عنك ... حينها أنام و في جوفي شوقي إليك

في لحظة حلم عابرة تدخل قلبي بلا إستئذان .. تقيدني شجونك

و في ذات اللحظة توقظني منك رشة عطر قديم تأتيني من دهاليز الذاكرة

و أنا أتابع سيري .. هكذا بين تفاصيل الأشياء اليومية ، يوجعني ذلك الشاغر الذي

عبأته يوما ما وما عاد الآن يجدي أن تكون فيه ...فأنت تشابه الحلم ، تحمل

نفس صفاته ، جميل جدا بينما عمره قصير بمقدار الثواني ...

أراك هناك تجلس بهدوء .. تشرب شاي بالنعاع

أنه ساخن و نكهة النعناع تملأ المكان !... أنظر إليك فينخلع قلبي

و أعلم وقتها إنك لا تراني كما أراك أنا الآن بوضوح ، فذلك لا يحدث إلا حلماً

فأنا و أنت منذ أن فرقتنا دروب الحياة ، لم يعد لسكتنا من وصول ..


**و ما زال للحنين بقايا ....

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ود..نقد في الخميس مارس 11, 2010 9:47 am

ترحلين وتتركين الشوق يبكي** يُتماً من غيابٍ لايقبلهْ
ترحلين وتتركين الحنين باكياً **فلا طاقة له على السهر
لماذا تركتي الحنين؟!!!

كلماتك رائعة جدا .. تسللت الى قلوبنا .. تجبرنا على الوقوف والمتابعه ..
تجعل من يقراها يقف حائراً .. ولا يجد ما يليق ان يقال بحقها!!!
يا أريج زهرة البنفسج .. والوان قوس قزح ..
اهديك ارق تحياتي وقبلها احتراماتي ...
وجزاك الله خيراً

ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7270
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف آفاق السودان في الخميس مارس 11, 2010 6:08 pm

تسلمي يا زهرة البنفسج على الكلمات الحلوه دي

آفاق السودان
عضو جديد

عدد الرسائل : 3
بلد الإقامة : k . S . A
الإسم الكامل : آفاق الطيب حمد الخضر
نقاط : 2465
تاريخ التسجيل : 11/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في الخميس مارس 11, 2010 8:05 pm

زهرة البنفسج يالروعة انكساراتك هذة بين الحنين والحلم..سنترك للحديث بقية ونحن في لهفة لمواصلة ماتبقي من هذة الانكساراااات الحنينية. فقط اقول تمر بنا الايام ...ويدور بنا الزمان ... ننسى اشخاصاً وقلوباً أحبتنا يوماً.
تأخذنا الحياة بدوامتها فلا نشعر بدوران عجلاتها لكننا نقف يوماً ما لنجد انفسنا نبحث عنهم في الذاكرة ...في الاماكن التي جمعتنا بهم


في الصور التي مازالت تحمل خيالهم ....في الشوارع التي تحتفظ بآثارهم


نبحث عنهم في لحظات انكسارنا لاننا نعرف ان ليس من احد سواهم يحتضن ضعفنا ....يشاركنا ألمنا وحزننا

لا يوجد من يرمم مرايانا المحطمة سواهم انهم من عاشوا في القلب وتربعوا عليه دون ان نشعر بهم.
لك خالص المنى

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ابوفدوى في الجمعة مارس 12, 2010 9:24 am

قمة الانكسار لحنينك هذا هو قمة الانتصاب بقوة للشوق
هاجسات الليالى اتعبت عيونك وحلم اللقيا ما بين منية
وعناد شوق وطيف لزيز يأبى ان لا يفارق الزاكرة
هنا فقط يقف الزمن بلا حراك
ثم ماذا بعد هذا
وتمشين الاهه وحلم الرجعة يساور
شغاف القلب الذى لا يقوى على الشوق
الدهشة
ازميل لرسم ملامح خاطر الامسيات
او هدهدة الزاكرة لرؤية عزيز
او هكذا تبدو الزكريات
المكان وسيع اتوهطى عافية والق
الى ان نرى جديد الانكسار المنتصب
شموخاً
اقعدى عافية
ابوفدوى

ابوفدوى
مراقب القسم الإجتماعي

عدد الرسائل : 394
بلد الإقامة : الخرطوم بحرى
الإسم الكامل : هشام عبد الفتاح مرحوم عبدالقادر
نقاط : 3231
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الثلاثاء مارس 23, 2010 6:34 pm

كانت الشوارع في حرقة الظهيرة كادت أن تضيق

بمرتاديها .. و كنت أنا أتتبع تلك الرائحة ........

و أتوقف عند تلك النافذة .. أ تذكر ؟ تلك الطرقات الخفيفة على النافذة ...

كنا نحسبها معا .. طرقة واحدة تعني : أنا مشتاق .. طرقتان تعني : منتظرك ...

ثلاث طرقات تعني لا بد من اللقاء ..

كنت أحفظها و تعيها أذني جيدا برغم أنها قد لا تسمع ..

تأمل كم كانت تلك اللغة غريبة قريبة بيننا ..

و أتسلل بهدوء ، بين " إزقة الحلة " ....

تأخذني الأشواق ....
و عند دكان " محمود" يحتضر قلبي و أنا أعبر أمامك بلا إكتراث لوجودك

و قلبي يتراقص طربا لرؤيتك ... و أحاول أن أهرول مبتعدة عن مرمي نظرك

وقتها أعلم إن نظراتك تشيعني ، لكني أتظاهر بأنني لا دخل لي بك ....

آه على ذلك الزمن المنكسر بفعل الماضي ...

أنظر كيف قمة الحب هي أن أعبر في ذات الطريق الذي تجلس فيه

ليكفي أن يكون لقاء يطفي حريق الأشواق ...!!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ود..نقد في الثلاثاء مارس 23, 2010 9:03 pm

سلمت يداك لغد مشرق معطر بعطر الياسمين واريج البنفسج ...
اسمحي لي بالمشاركة في هذه اللوحة البديعة التي تصور لنا اسمى معاني الحب العذري .. الطاهر العفيف .. بأبيات لشاعر الرومانسية نزار قباني من ديوانه ابجدية الياسمين :
يامضرم النيران في مشاعري
يا واضع الكبريت في خزائني
يا ساكب الزيت على شراشفي
سأدخل النار بلا تردد...
فإن نار الحب لا تخيفني...
لأنني احبها .. احبها .. احبها
مع تمنياتي لك بالمزيد من التألق
تحياتي

ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7270
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء مارس 24, 2010 7:34 am

وجدي الطيب كتب:ترحلين وتتركين الشوق يبكي** يُتماً من غيابٍ لايقبلهْ
ترحلين وتتركين الحنين باكياً **فلا طاقة له على السهر
لماذا تركتي الحنين؟!!!

كلماتك رائعة جدا .. تسللت الى قلوبنا .. تجبرنا على الوقوف والمتابعه ..
تجعل من يقراها يقف حائراً .. ولا يجد ما يليق ان يقال بحقها!!!
يا أريج زهرة البنفسج .. والوان قوس قزح ..
اهديك ارق تحياتي وقبلها احتراماتي ...
وجزاك الله خيراً

المحترم أخي وجدي قبل الرد عليك أن تقبل إعتذاري

فأنا قد غبت مطولا و ذلك ليس بيدي لظروف السفر ...

و الحنين يرسم في جوفي خطوط من وجع خفي ... لا أحب أن أغادره

و أحب جدا إيلامه لي .. ربما هو حس يربطني بماض تركته أو تركني

ربما هو علاقة حميمة بطفولة مازلت مختبئة في عمق ما _ مني_ !!

ربما هو أحاديث وجد و شجون أخترقت ذاكرتي المنسية ذات حين ما

ربما أكثر من ذلك ، ما يفيدني هو أنه يحركني .. لأجد نفسي في شوارع لم أسلكها قط

و لأصافح وجوها لم ألتقيها يوما ما ... أنه يمزج فيّ خيال خصب بواقع صلب

فيهيم بي في ساحات أخر ... يظل يجلب لي حروفي و أنا فقط أكون في وضع المتلقي

فأستجيب و أستجيب ... أشكرك لك وقوفك على تلك الإنكسارات فذلك يعني لي مزيدا من الانكسار

ممتنة لك بما يفوقني تعبيرا

لك سامقات التحايا ...

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء مارس 24, 2010 7:40 am

آفاق السودان كتب:تسلمي يا زهرة البنفسج على الكلمات الحلوه دي

و أيضا تسلمي أنتي يا آفاق السودان لأنك جئتي إلى هنا ... نسجتي بين حنيني هذا بعض خيوط فرح ملونة و غمرتيني بالجمال ..

دمتي أجمل

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء مارس 24, 2010 8:00 am

fathi كتب:زهرة البنفسج يالروعة انكساراتك هذة بين الحنين والحلم..سنترك للحديث بقية ونحن في لهفة لمواصلة ماتبقي من هذة الانكساراااات الحنينية. فقط اقول تمر بنا الايام ...ويدور بنا الزمان ... ننسى اشخاصاً وقلوباً أحبتنا يوماً.
تأخذنا الحياة بدوامتها فلا نشعر بدوران عجلاتها لكننا نقف يوماً ما لنجد انفسنا نبحث عنهم في الذاكرة ...في الاماكن التي جمعتنا بهم


في الصور التي مازالت تحمل خيالهم ....في الشوارع التي تحتفظ بآثارهم


نبحث عنهم في لحظات انكسارنا لاننا نعرف ان ليس من احد سواهم يحتضن ضعفنا ....يشاركنا ألمنا وحزننا

لا يوجد من يرمم مرايانا المحطمة سواهم انهم من عاشوا في القلب وتربعوا عليه دون ان نشعر بهم.
لك خالص المنى

فتحي ... و هل نحن إلا آلة تخزين لكل تلك الأحداث المنقضية من عمرنا ؟!...

تأمل معي أ ليست للرائحة بوابات سحرية ترجعك بسهولة الى الوراء

و تنعش في ذاكرتك سنين خلت ؟!

أ ليس للإستماع ذاكرة كامنة ... لحن ما في لحظة عابرة " يكتّف" فيك زمنا خاصا

لتحياه بتفاصيله الدقيقة ..!!

أ ليس للنظر مخزون ما ... قد ترى مشهدا ما فتغزوك فجأة أساطيل الحنين ..

تتوقف حينها .. تحتار .. هل تبكي فرحا أم تفرح وجعا ... و يأخذك الشوق الى عالم بعيد في حواشيك العميقة ...كل تلك الأشياء هي بعض من محتوياتنا ...

لست أدري أي باب يدخلنا إليها .. فقط نحن ندخلها ... نرفرف و نحط رحالنا

نتألم و نبتسم ... و ينطلق صفير القطار من جديد و الى محطة جديدة ننتقل

و نعود مرة أخرى لإختزان الأحداث و الأفعال و المشاهد .. و تتكرر تلك الآلية المدهشة للجسد

العزيز فتحي .. من بين حروفك تلك رأيت مسارات مضيئة للحنين ،
ربما تمنح لإنكساراتي زوايا أخرى غير التي بها أرى ...
حينما قرأت كلماتك هنا أدركت أنني عثرت على مفتاح جديد يقودني لأن أفتح بوابة مغلقة منذ زمان ...

فتحي..
تعطرإنكساراتي زفرات حنينك الدافئة .. فكن هنا

و لك مودتي ...


عدل سابقا من قبل زهرة البنفسج في الأربعاء مارس 24, 2010 8:20 am عدل 3 مرات

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء مارس 24, 2010 8:10 am

ابوفدوى كتب:
قمة الانكسار لحنينك هذا هو قمة الانتصاب بقوة للشوق
هاجسات الليالى اتعبت عيونك وحلم اللقيا ما بين منية
وعناد شوق وطيف لزيز يأبى ان لا يفارق الزاكرة
هنا فقط يقف الزمن بلا حراك
ثم ماذا بعد هذا
وتمشين الاهه وحلم الرجعة يساور
شغاف القلب الذى لا يقوى على الشوق
الدهشة
ازميل لرسم ملامح خاطر الامسيات
او هدهدة الزاكرة لرؤية عزيز
او هكذا تبدو الزكريات
المكان وسيع اتوهطى عافية والق
الى ان نرى جديد الانكسار المنتصب
شموخاً
اقعدى عافية
ابوفدوى

أخي ابو فدوى ...

تيمنا بذلك الشوق العميق و تلك الذكريات ... تدخل تلك الانكسارات من بين رؤى كثيرة للواقع و الأحلام ... ربما تكتمل الصورة بما نتوهم أننا نجسده .. ربما يظل حلم بلا واقع

و ربما يكون هو العزاء لنا في التحايل على مطبات الحياة بنوع من الأحاسيس "الطرية "

و من بين كل تلك الإحتمالات الممكنة و المستحيلة ...

فنحن لنا الحق في أن نتابع ملامح الحلم فينا و نعيده إلينا بعبير الذكريات ....

العزيز ابو فدوى

كفراشات الربيع تبدو محلقا بين مساحاتي هنا .. مرحبا بك برحابة الكون الفسيح

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء مارس 24, 2010 8:30 am

وجدي الطيب كتب:سلمت يداك لغد مشرق معطر بعطر الياسمين واريج البنفسج ...
اسمحي لي بالمشاركة في هذه اللوحة البديعة التي تصور لنا اسمى معاني الحب العذري .. الطاهر العفيف .. بأبيات لشاعر الرومانسية نزار قباني من ديوانه ابجدية الياسمين :
يامضرم النيران في مشاعري
يا واضع الكبريت في خزائني
يا ساكب الزيت على شراشفي
سأدخل النار بلا تردد...
فإن نار الحب لا تخيفني...
لأنني احبها .. احبها .. احبها
مع تمنياتي لك بالمزيد من التألق
تحياتي

اخي وجدي ...

إحتراما و تقديرا و ليس عندي ما أقوله

سوى شكري العميق لتزيينك سطوري بحضورك الباهي و في معيتك أبداعات الرائع نزار قباني

دمت بالعافية.. و سأعود مجددا

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف سوباوي في الأربعاء مارس 24, 2010 12:24 pm

الراقية .. زهرة البنفسج ..


وللبنفسج .. أحوال بحوزتي يا زهرة حين يسيجه العبير والندى ويحفه العبق .. ويؤرجه

الرزاز والشذى ويزفه الألق .. يوشحه الرحيق وترونقه حمرة خجولة تعتلي وجنتيه كلوحة

الشفق ..

يا سيدتي للحنين سيرة غضة حين يلون الشوق منا المسام وتعترينا نوباته الخاصة أوان

تحورنا لذوات استثنائية توغل في ماضيها الأنيق وتوقنا لحدوث أفعال ننتمي إليها بذات

الرهافة مستقبلاً وهنا الذاكرة وحدها لا غيرها معطية الوصول .. نامي والأشواق بجوفك ..

فالأشواق بوح العاطفة والحنين ظل الانتماء .. القلوب مواعين الإلفة والأحلام مشوار

اليقين .. الماضي قيلولة الخاطر والذكريات بهار لذته .. والأماكن كما خلق الله لها قبولها

ورفضها وإنشراحها ومقالدتها لنا عبر تفاصيل مسبقة صنعناها بإيدينا بها أو ثمة قدر فعل ..

أنها حكايات اللقيا يا زهرة ولحظات النقاء البتوحدوا فيها الناس بـ (سابتوبلازما) الفكرة

والأضداد و(برتون) العرفة .. وسنظل نحاول بناء بيوت من وحي الحنين .. أو نطور في

أحلامنا ذات يوم (كوازار) فوهة كونَّا ..أما النعناع ففي الذاكرة نص له وحنين لعيناها

وعنوان ماضٍ رشيق .. وحنين لا نحوج فيه بعضنا لمفاتيح السؤال نرتهن لساعة الصفر

لينجب النعناع ألف لقاء صبي وأنا ونبي يعلمنا معنى الإرتهان ومعادلة النصر الحديثة ..

شكراً مزركشاً لك زهر البنفسج وألف أغنية وأمنية لإنكسارات الحنين لديك والتي أسميها أنا

وصاحبي في الغياب (السميري) "نوبات حنين"

مؤكد تحياتي وراسخ تقديري ،،،

وكوني ناضرة الدهر زاهية سنينك،،



سوباوي
مراقب القسم العام

عدد الرسائل : 531
بلد الإقامة : الرياض - المملكة العربية السعودية
نقاط : 3675
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت مارس 27, 2010 7:51 am

سوباوي كتب:
الراقية .. زهرة البنفسج ..


وللبنفسج .. أحوال بحوزتي يا زهرة حين يسيجه العبير والندى ويحفه العبق .. ويؤرجه

الرزاز والشذى ويزفه الألق .. يوشحه الرحيق وترونقه حمرة خجولة تعتلي وجنتيه كلوحة

الشفق ..

يا سيدتي للحنين سيرة غضة حين يلون الشوق منا المسام وتعترينا نوباته الخاصة أوان

تحورنا لذوات استثنائية توغل في ماضيها الأنيق وتوقنا لحدوث أفعال ننتمي إليها بذات

الرهافة مستقبلاً وهنا الذاكرة وحدها لا غيرها معطية الوصول .. نامي والأشواق بجوفك ..

فالأشواق بوح العاطفة والحنين ظل الانتماء .. القلوب مواعين الإلفة والأحلام مشوار

اليقين .. الماضي قيلولة الخاطر والذكريات بهار لذته .. والأماكن كما خلق الله لها قبولها

ورفضها وإنشراحها ومقالدتها لنا عبر تفاصيل مسبقة صنعناها بإيدينا بها أو ثمة قدر فعل ..

أنها حكايات اللقيا يا زهرة ولحظات النقاء البتوحدوا فيها الناس بـ (سابتوبلازما) الفكرة

والأضداد و(برتون) العرفة .. وسنظل نحاول بناء بيوت من وحي الحنين .. أو نطور في

أحلامنا ذات يوم (كوازار) فوهة كونَّا ..أما النعناع ففي الذاكرة نص له وحنين لعيناها

وعنوان ماضٍ رشيق .. وحنين لا نحوج فيه بعضنا لمفاتيح السؤال نرتهن لساعة الصفر

لينجب النعناع ألف لقاء صبي وأنا ونبي يعلمنا معنى الإرتهان ومعادلة النصر الحديثة ..

شكراً مزركشاً لك زهر البنفسج وألف أغنية وأمنية لإنكسارات الحنين لديك والتي أسميها أنا

وصاحبي في الغياب (السميري) "نوبات حنين"

مؤكد تحياتي وراسخ تقديري ،،،

وكوني ناضرة الدهر زاهية سنينك،،



المبدع سوباوي ...

صاحب أحوال البنفسج ...ذلك اللون خاصتي ...يوما أعتبرته دعوة جديدة للتغيير و التبدل و الأنفتاح نحو عالم جميل ... يخيرني دوما بين الجميل و الأجمل ... فلك تقدير بقدر تدفقات أحواله تلك التي تتفاعل فيك و تتمخض عن حروف تسمو بالروح و القلب معا ...

و للحنين لغة لا أحد يستطيع فك طلاسمها مهما يرواغ و يحاول ... لغة أشبه بالبساط السحري فهو إن داهمك فجأة دوما يأخذك الى مدن بعيدة و يلتقيك بأناس أبعدتهم عنك الحياة ...

هو ما لا أستطيع تفسيره هنا سوى إلزام نفسي بالسير في ذلك الإنحناء الذي يمليه عليه قوة ذلك الحس الذي يسيطير علي الآن ....

أعجبتني مداخلتك هنا كثيرا و أدهشني أسلوبك الرائع ... فمرحى بك هنا

فقط لا تغيب و تابع معي ذلك المسار فلربما كان دربا للوصول ..!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت مارس 27, 2010 8:07 am

في الحياة لحظات ما هي حقيقية ، من دون سواها يمكن أن تريك طريقك و بوابات الخروج و كل الطرق الجانبية ، بل هي لحظة تكشف لك خارطة حياتك ... لحظة واحدة توصلك الى ما كنت تبحث عنه طيلة أيام عمرك................

حينما تقابلنا في الطريق مرة .. قلت لك :أنت توجعني ؟! .. هل تندهش لذلك الوجع الذي يصيبني منك ؟ ... لا تخف يا عزيزي فلست ألقي الذنب عليك .........!

وقتها كنت قد وصلت الى شارع النيل ..الخرطوم تبدو هادئة رزينة إحتراما و وقارا لذلك الشارع الذي يتسم بالجدية دون سواه !!

تأملته جيدا فوجدته أنيقا بالفعل يهتم بتفاصيله الصغيرة و يستعرض جماله الصامت .. لكن هذا العام النهر منحسر المياه .. كأن تلك المياه توقف دمعها عن التدفق و الجريان ...لماذا برغم ذلك أراه حزينا و بكاؤه سافرا؟!!....

حينما صافحتني تلك المرة .. كنت أدرك أن شيئا ما – عندك – راحلا دوني .. هكذا أخبرتني نظرتك تلك المتعللة" بالسرحان " ، و أنامسبقا جئتك و الوجع مركبتي إليك .. لعله إحساسي كما هي عادتي لا يتركني أبدا للدهشة والصدمات ، دوما ينبئني بأحداث لم تأت بعد ........

نحن لم نتحدث كثيرا .. بل لم تتحدث أنت كثيرا ... ظللت تتجرع عصير " المانجو " و تحرّك مكعبات الثلج كثيرا ... لم يعد للحروف مسلك بعد الآن ... فاض وجعي عن حده .........

قبل أن يدخل سائق " الأمجاد " إلى بوابة القصر إنعطف يمينا .. هناك لافتة تقول : ممنوع دخول الأمجاد .. و هكذا فارقنا شارع النيل .. عبث السائق بالريموت متنقلا بين الأغاني المسجلة في ال mp3 و توقف عند أغنية صلاح بن البادية كلمة :-

أعيش في ظلمة و أنت صباحي
أنت طبيبي أموت بجراحي
في شعري رفعتك أسمى مكانة
يا ا لجازيتني بكسر جناحي
......

عرفت الحب وفاء و أخلاص
حنان و وداد .. . ورود و سلام
عشت معاك ليالي جميلة كالأنسام
كنت معايا و لسه معايا
في أحلامي.. في الأوهام
تخاصمني عشان بس كلمة
ياما نظمت فيك كلام

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت مارس 27, 2010 8:35 am

توقفت العربة عند الإشارة الحمراء ... تأملت حولي الكم الهائل من السيارات في ذلك الشارع.. يا خرطوم أشفق عليك كم تحتملين و تحملين ؟!!......

سألتك : هل نعود ؟!.. وقتها نظرت إلي نظرة بلهاء .. لم أستطع تفسيرها لكني تغاضيت عنك و خرجنا إلى الشارع .. و الباعة المتجولون لا يتركون لك المجال للسير راجلا أم راكبا .. كنا نسير عكس حركة السيارات ، كنت تتقدمني بخطوات .. لقد تحاشينا الكلام.. لا أدري ما هي أسبابك ، لكني أوقن سبب صمتي .. ذلك لأن عيني تتابع الشارع بدقة ..أؤلئك الذين يمرون .. وجوه مختلفة و قسمات مختلفة و تعابير توحي بالكثير ... في عز إنشغالي بهم يفاجئني إحساس الوجع من جديد .. هذا قلبي لا يعرف كيف يسكن الى جهة الشمال .. إنه ينتفض بقوة محدثا جلبة في صمتي الهادئ الذي تفرضه الأحداث حولي ..هل هو الخوف أن أفقدك أم تلك هي حالة عابرة ستمضي و يعود إلي سكوني ..؟!!

أعادني مكبر الصوت الى الشارع مرة أخرى يصرخ البائع : " جنيه ..كل شئ بجنيه .." وهو يفترش منتصف الطريق جاعلا من بضاعته " أكوام " متكدسة و لم تكن سوى "اكسسوارات " للهواتف الجوالة و الناس من حوله يتجمعون ويستعرضون البضاعة ، و الإزدحام يضيق الخناق بالمكان، و شمس منتصف النهار محرقة ترسل أشعتها بحرارة و " العرق " جداول تجري على أجساد المارة ......

قلت لي : " ما رأيك أن نأخذ هدنة ؟!" .. أعادني صوتك الى صحوي من جديد و فكرت في سؤالك عميقا قبل أن أرد .. تنهدت بحرارة و أنا أقول : " لا مانع لدي " .. فلتكن هدنة .. إستراحة من رهق الانتظار...تبدو لي الفكرة مريحة نوعا ما .. إنها عطلات للقلب و العقل معا ... لكن هل نستطيع ؟؟... سؤال أخافني بشدة و حاصرني بإحساس لم يريحني البتة ..
..

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ود..نقد في السبت مارس 27, 2010 12:16 pm

زهرة البنفسج كتب:في الحياة لحظات ما هي حقيقية ، من دون سواها يمكن أن تريك طريقك و بوابات الخروج و كل الطرق الجانبية ، بل هي لحظة تكشف لك خارطة حياتك ... لحظة واحدة توصلك الى ما كنت تبحث عنه طيلة أيام عمرك................

ه .........
اختي زهرة البنفسج
حياك الله
يا لأروع انكسارات الحنين لديك !!!
ويا لأروع تلك اللحظات السعيدة التي تمنحنا اياها !!!
اهديك باقة ورود .. وبرقية فخر واعتزاز .. لأن ما تكتبينه هو معنى حب الحياة .. وحقائق الوجود
داومي على بوح تلك الخواطر المنمقة الجميلة وما تطولي الغيبة !!!
دمتي لنا...

ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7270
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في السبت مارس 27, 2010 12:22 pm

رااائع جدا ماخطته اناملك المبدعة ..وجع القلوب احساس لن يدركه الا من مر به واحيانا يكون سببه لا دخل للانسان فيه واحيانا كثيرة يكون سببه شخص ما او موقف ما
أحيـــانا يابنفسجية نتمنى عوده الاحباء الموجعين وكلهم يحلون شمالا جهة القلوب كي نسرد عليهم حكاية نسيانهم لنا وووووو
ونمارس عليهم التأنيب لانهم انقضوا العهود وخرقوا جميع الهدن
ولكن جميل للغاية ان نستريح علي الحنين احيانا ونستعرض صورا لة في حياتنا بعد ان تعرفنا علي ان هناك احداثا لنا عماها الانسان والزمان والمكان والتفاصيل والسينوريهات وايضا ادركنا ان كانت هناك اشياء نالت الاعجاب في نفوسنا وقلنا ها انظروا الجديد هنا والروعة تاكدوا ان ذلك كان منذ زماااان بعيد كان في الدهور التي كانت قبلنا لان اليباس ساد كل شيئ كل شيئ
يازهرة البنفسج ارجعتي فينا الحنين لتلك الصور الحزينة التى اغلقنا عليها ضلفتى القلب فقط اعلمى اذا امتلات السحب مطرا تريقه على الارض ويزهوا لباسها بالخضرة ساعتها عرف الحبيب مكانة في القلب
ففي الموضع نفسة تكمن انكسارااات الحنين
تخريمة
ناس الامجاد ديل منعوهم لية المرور في شارع النيل ما كانت انكسارات دى طلعت لينا صور فراحية

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ابوفدوى في السبت مارس 27, 2010 1:10 pm

بتكون شاقا القصر الجمهورى يا فتحى
نص
هل جربتى عصير الليمون بطعم النبق
اذاً كيف يمضى القلب شمالاً وكان جنوبياً هواها
مدخل للخروج
التعويزة التى استعملتيها فى هذه الانكسارات
هى اعمدة منتصبة الحنين وعندما يكون الحنين
فى غير مكانه ونتوهم يقيناً انه فى المكان الصاح
تاتى الانكسارات
لو ما هذه الانكسارات لما راينا ابداع كما الاندهاش
قمة الابداع يولد من صلب المعاناة
او كما قيل .....
شد ما اعجبنى فى هذه الملحمة الانكسارية
ذاك التصوير الدقيق لتلك اللحظات
والبيئة المحيطة بالحدث لا يصور ابرع مصور باحدث كاميرا
هنا فقط تتجلى روحك الهائمة تبحث عن ملاذ وحفنة امنيات
قبل الرد عليك وقفة متامل ذاك المنظر وانتى فى ذياك المنظر
والكون يدور فى اتجاه وانتى فى الاتجاه الاخر
لا اقول لك ابدعتى ولكن عجلى اى بالخواتيم
فانا مغرم بالخواتيم
فالاحساس يجرفنى الى تلك الهدنة
(يقينى لا هدنة فى ....... )
ابوفدوى يرفع
القبعات

ابوفدوى
مراقب القسم الإجتماعي

عدد الرسائل : 394
بلد الإقامة : الخرطوم بحرى
الإسم الكامل : هشام عبد الفتاح مرحوم عبدالقادر
نقاط : 3231
تاريخ التسجيل : 01/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأحد مارس 28, 2010 2:21 pm

إن الآلام مهما كانت كبيرة فهي أيضا ترحل كما الأفراح و هي أيضا تموت و تنتهي , فقط المهم هو أن نتعلم منها درسا مفيدا يجعل خطوتنا التالية هي الأقوى لزمن آت ........


نظرت الى ذلك " المتسول " الذي يتخذ من نفس الشارع سكنا له .. كم أهلكه الزمن و فاض به ! .. يضع بالقرب منه عكازه الذي يتوكأ عليه و آنية صغيرة يجمع فيها تلك الصدقات التي يتلقاها من المارة ... تأملته .. أن له عالم بعيد و بسيط نحن لا نعلمه , لكنه يعيش فيه وحده .... و يعلو ضجيج الوجع في داخلي ..إنها الدنيا كم هي مؤلمة بما يكفي !!........

وصلنا إلى مفترق الطريق ، فأنا قد وصلت محطتي .. سأستغل المركبة .. لا أرغب في مواصلة الحديث معك .. لا أحب حتى أن أنظر إليك ... قلت لك : "إلى اللقاء .. سنلتقي " و دخلت الى المركبة و جلست على المقعد ..
حين "طقطق " الكمساري طالبا الأجرة ، أنتبهت الى تلك المرأة "المسنة " ذات الملامح العربية التي تجلس في المقعد المقابل ... تمعنت النظر فيها ، برغم تقدمها في السن إلا أن لها ملامح جميلة لا تخطئها العين .. تابعتها ، كانت تحمل نقودها في قبضة يدها اليمنى .. عندما سألت " الكمساري " عن مقصدها أخبرها قائلا : " أصبري يا حاجة .. محطتك لسه .. " .. تابعتها بإهتمام و هي لا تأبه بي .. كم تجور علينا تلك الأيام فتقودنا الى أرذل العمر .. قد يمر العمر دون أن نجد قريب ما يمد لنا يد العون ....!

في الإتجاه المعاكس رأيت بوضوح ملامح ذلك الشاب صاحب السيارة الفارهة .. تبدو قسماته متهللة ، كأنه لا يشعر بإرتفاع درجة حرارة الجو ، فالسيارة مكيفة الهواء .. ربما لا يعي معاناة أن تستغل المواصلات العامة كل يوم في غدوك و رواحك و تلك التداعيات التي تتجدد تباعا

توقفت " الحافلة " و نزلت تلك المرأة المسنة .. ساعدها " الكمساري " على النهوض و هو يتحدث معها بصوت عالي .. لم تتحرك السيارة إلا بعد أن إطمأن الكمساري على تلك المرأة ، بل أوصى من في المحطة بمساعدتها .. كثيرون إهتموا لأمرها .. عجبت لأمرنا نحن أهل السودان .. تعجبني تلك الطيبة و السماحة التي يتعامل بها الناس ، حتى من دون سابق معرفة .....

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الإثنين مارس 29, 2010 12:37 pm

بعد أن تحركت المركبة بقليل رنّّّّ جرس هاتفي الجوال .. فقط أنت على الخط .. كان السؤال :" وصلتي ؟" .. أجبت : لا الطريق زحمة ...فقط حبيت أطمئن عليك .. قلت : شكرا .. إنتهت المكالمة ...
عندما وصلت الى المنزل كانت الساعة تشير الى الخامسة مساءا في طريقي الى المنزل عبر ذلك الشارع العتيق قابلت الحاجة " حليمة" و هي كعادتها .. تجلس و أمامها صينية مليئة بأكياس الفول السوداني و النبق و الدوم و بعض الحلوى المنزلية .. و كالعادة يتجمع حولها عدد من أطفال الحي .. منذ زمان طويل و هي تقوم بمهنتها تلك .. لم يصبها التعب طوال كل تلك السنين...
في الشارع الطويل المتعرج تختلط أصوات و روائح كثيرة فتحيطني .. تلك نافذة مطبخ"سعاد"دائما رائحة طعامها زكية .. أسمع ضجة الأواني ، أظنها الآن تقوم بإعداد وجبة الغداء لزوجها "مصطفى " .. و صوت المذياع يأتيني من جهة أخرى من منزل آخر.. أتقدمه بخطوات لأجد نفسي أمام دكان " محمود ".. قد نجح ذلك الرجل في إكتساب مودة أهل الحي و أفلح في أن يجعل منهم زبائن دائمين له ، فهو يعرف كيف يرضي أذواق الجميع .. يجيد في نفس الوقت معاملة الكل ...
و عند بوابة منزل " عم عثمان " تجمّع الصغار و هم يلعبون " البلّي " و الصغيرات يجلسن على عتبة المنزل يتابعن بإهتمام...
عندما دخلت الى غرفتي و وضعت حقيبتي على السرير .. إتكأت قليلا و حالة ذلك الصمت لا تزال مستغرقة في .. في حالة شرود تام إستبدلت ملابسي و توجهت الى الحمام .. إغتسلت بماء بارد ، و غمرني الماء .. فاجئتني رغبة في البكاء .. لعله الماء يدعوني بسخاء لأن أمزج دموعي بقطراته الباردة .. أطلقت لدموعي العنان كأنها عصفور أطلق من قفصه و صار يتخبط في الفضاء الواسع .... عندما سكن شعوري الداخلي أيقنت عندها أن مدة الإستحمام عندي قد انتهت .. خرجت من جديد الى غرفتي . تعمدت أن يظل هاتفي في وضعه الصامت ..
أنا أعلم أنني أحن إليك .. بل أنا فعلا أسكن إليك ..ذلك ليس سهلا أن تعتاد على إنسان ما .. ظل لصيقا بك ..يشاركك " التسكع " في تلك الشوارع .. يحاورك كثيرا في كل معطيات الحياة .. ليس سهلا أن تضع حدودا وهمية لمن أقترب منك كثيرا حتى صارت الرؤية بينكما مكشوفة .. أعلم أنها مرحلة عصيبة أمر بها .. هل أجتازها ؟؟!.... لا أظنني أفعل ..!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت أبريل 17, 2010 7:15 am

fathi كتب:رااائع جدا ماخطته اناملك المبدعة ..وجع القلوب احساس لن يدركه الا من مر به واحيانا يكون سببه لا دخل للانسان فيه واحيانا كثيرة يكون سببه شخص ما او موقف ما
أحيـــانا يابنفسجية نتمنى عوده الاحباء الموجعين وكلهم يحلون شمالا جهة القلوب كي نسرد عليهم حكاية نسيانهم لنا وووووو
ونمارس عليهم التأنيب لانهم انقضوا العهود وخرقوا جميع الهدن
ولكن جميل للغاية ان نستريح علي الحنين احيانا ونستعرض صورا لة في حياتنا بعد ان تعرفنا علي ان هناك احداثا لنا عماها الانسان والزمان والمكان والتفاصيل والسينوريهات وايضا ادركنا ان كانت هناك اشياء نالت الاعجاب في نفوسنا وقلنا ها انظروا الجديد هنا والروعة تاكدوا ان ذلك كان منذ زماااان بعيد كان في الدهور التي كانت قبلنا لان اليباس ساد كل شيئ كل شيئ
يازهرة البنفسج ارجعتي فينا الحنين لتلك الصور الحزينة التى اغلقنا عليها ضلفتى القلب فقط اعلمى اذا امتلات السحب مطرا تريقه على الارض ويزهوا لباسها بالخضرة ساعتها عرف الحبيب مكانة في القلب
ففي الموضع نفسة تكمن انكسارااات الحنين
تخريمة
ناس الامجاد ديل منعوهم لية المرور في شارع النيل ما كانت انكسارات دى طلعت لينا صور فراحية

العزيز فتحي ...

أحدثك عن الوجع .. وجع القلوب .. ذلك الإحساس الممعن في التوغل نحو الأعماق البعيدة ...

الذي حين يصيبنا يوقظ فينا مكامن شتى لأشياء كثيرة لم تكن في حسباننا ...

هو الذي يجعل لنا ملاذات أخرى ننشدها غير التي كانت ... و هو الذي يضعف فينا قوة الحلم الكبير

لكنه أيضا يمنحنا قوة أن نمضي بدون أحلامنا ...

لا تسلني عن الوجع فكما ذكرت هو حس لا يدركه إلا من مر به و ذاق طعمه ...

فقط يبقى الحنين خيط يربطنا بماض حلو كان لنا و أصبح لسوانا ...

أو ربما هو محطات تركناها خلفنا للرحيل .. أو هو رحيل قادم لأشياء تورق في الفؤاد بعض الضياء

و ربما هو لحظة تخلد في الروح لا تلبث أن تعود متى تأرجحت الروح في معراج الماضي

و ربما هو ضحكات بريئة كنا نمارسها في غفلة من مارد الأحزان ..

أو ربما هو دموع حرة أتت على سجيتها في أوقات كنا نحتاجها فعلا ...

أنه الحنين أشكال و صور .. بيوت و شوارع .. أشخاص و أماكن ... كم هائل من لا نستطيع وصفه

و يعجزني الوصف و تتوقف حروفي دون إحساسي بذلك الحنين ...

فتحي ... ما سطرته هنا هو أحساس ثر بمقتطفات دافئة لتفاصيل الحنين

أشكر لك تواصلك الدائم مع إنكساراتي هذه...


تخريمة ....

شارع النيل شارع لا يتناسب مع المؤسسات الحكومية ... أنه يشابه المتنزهات و أماكن الترفيه

لكن يا عزيزي الله غالب ..!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت أبريل 17, 2010 7:31 am

ابوفدوى كتب:
بتكون شاقا القصر الجمهورى يا فتحى
نص
هل جربتى عصير الليمون بطعم النبق
اذاً كيف يمضى القلب شمالاً وكان جنوبياً هواها
مدخل للخروج
التعويزة التى استعملتيها فى هذه الانكسارات
هى اعمدة منتصبة الحنين وعندما يكون الحنين
فى غير مكانه ونتوهم يقيناً انه فى المكان الصاح
تاتى الانكسارات
لو ما هذه الانكسارات لما راينا ابداع كما الاندهاش
قمة الابداع يولد من صلب المعاناة
او كما قيل .....
شد ما اعجبنى فى هذه الملحمة الانكسارية
ذاك التصوير الدقيق لتلك اللحظات
والبيئة المحيطة بالحدث لا يصور ابرع مصور باحدث كاميرا
هنا فقط تتجلى روحك الهائمة تبحث عن ملاذ وحفنة امنيات
قبل الرد عليك وقفة متامل ذاك المنظر وانتى فى ذياك المنظر
والكون يدور فى اتجاه وانتى فى الاتجاه الاخر
لا اقول لك ابدعتى ولكن عجلى اى بالخواتيم
فانا مغرم بالخواتيم
فالاحساس يجرفنى الى تلك الهدنة
(يقينى لا هدنة فى ....... )
ابوفدوى يرفع
القبعات

أبو فدوى ....

أولا أنا أعتذر لأني توقفت كثيرا عن السرد ...

كان ذلك غصبا عني فلك العتبى حتى ترضى ، فأنت من تتوق الى الخواتيم

عزيزي ... جميل جدا أن ترى بعين أخرى غير تلك الإعتيادية ...

إذا حاولنا أن ننظر بتلك العين لإكتشفنا الكثير المثير ... فهناك عوالم أخرى تدور و تتمدد كما تشاء

فقط نحن لا نراها لأننا نغفل عنها ... و كل ما علينا هو الإنتباه !!

ربما في غمرة حنيني و تهور إنكساراته تلك إلتقطت عدساتي أكثر و أبعد من المتوقع ..

أحيانا عندما تكون صريع فكرة ما أو حدث ما فجأة تجد نفسك في منطقة أخرى لم ترتادها من قبل

تشاهد صورا تدهشك لأنك لم تكن تراها بذات الهيئة من قبل ... و تدرك إنك قد توصلت الى نقاط هامة كنت قد تركت البحث عنها منذ زمان ...

هي الحياة دوما عناصر المفاجأة فيها متوقعة بلا تكلف مسبق ...

عموما أبو فدوي يسعدني أن تعود هذه المساحات و ترتكز على بعض إنكساراتي

ذلك يحد من زوايا الإنكسار و ربما يجعلها أكثر وضوحا و دقة ...!!

لك تقديري ...

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء أبريل 21, 2010 2:59 pm

حينما نمتلئ بالرحيل و يعلو بين أوعيتنا الداخلية صفير القطارات المغادرة ، عندها فقط تصبح محطات اللقيا و الوداع لا فرق بينها ...!!!



.أقبل المساء سريعا .. و كعادتي خبأت إحساسي المؤلم و استبدلته بالابتسامة ..

انتبهت رغما عني لاتصالك .. ترددت كثيرا في الرد عليك .. لكني في النهاية فتحت الخط :

- مساء الخير

- مساء النور

- كيفك ؟

- تمام

- .....

- ......

فترة من الصمت .. ضاعت حروفنا .. ابتلعها " غول " ضخم .. أدركت حينها ان الذي يحدث بيننا أمر خطير .. ذلك أننا عندما نهاتف بعضنا ، فإننا نواصل ما يدور في أعماقنا البعيدة .. إذا فالأمر خطير ..

- اتصلت لأقول مساء الخير

- شكرا

- برنامجك ؟

- ليس هناك شئ محدد

- حاولي أن تنامي

- سأحاول
- تصبحي على خير

- و أنت من أهل الخير

- مع السلامة

- مع السلامة ...

انتهت المكالمة .. هي بأكملها لم أغفل عن حرف فيها .... أغلقت هاتفي و حاولت أن أسترخي .. فجأة انقطع التيار الكهربائي .. و عم الظلام المكان و أصبح الجو شديد الحرارة ... خرجت إلى الفناء الخارجي و استلقيت على السرير .. كانت النجوم في تألقها كأنها درر منثورة على صفحة قماش أسود .. اختفي القمر تلك الليلة لم يظهر في السماء .. ربما كان وليدا لا يزال ... في قرارة نفسي لا أحب ظهوره فهو غالبا ما يصيبني بالقلق و التوتر ... تذكرت و أنا في عز افتتاني بذلك المنظر الجميل مراسم ذلك الزواج .. تحديدا طقوس الجرتق ... جلست العروس بكامل زينتها و أناقتها و على يمينها العريس يزينه هلال على الجبين و حريرة ذات خرزة زرقاء تتدلى من يمينه .. بالقرب منها صينية كبيرة فيها أواني كثيرة مليئة بعطور مختلفة .. محلب .. دهن .. عطر بخاخ .. بخور الصندل .. كوب من الحليب .. حلوى ..قبل البدء بالمراسم و الطقوس .. كانت تلك المغنية تغني بحماس .. و الجميع يشجعونها بالزغاريد و التصفيق و الرقص .. و العريس منبسط الأسارير تبدو الفرحة متلألئة في عينيه و من حوله أصدقائه و أقاربه .. غنت المغنية .. " ما أظني تاني أريد .. يا ناس كرهت الريد " .. لست أدري لماذا رسخت تلك الإغنية في رأسي من دون كل تلك الأغنيات التي تغنت بها تلك المغنية .. و لست أدري لماذا تأتيني من ذلك البعد في هذه الليلة الغريبة الأطوار و أنا على مشارف استدعاء معطيات ذلك الجمال الرباني المتفرد في الإعجاز .. تعمقت في هدوئي .. انغمست في حس جميل مريح آخر .. حاولت أن أتخطى به ضيقي منك و تقلّبت كثيرا .. عشر مرات حاولت أن أتصل بك .. أن اقول لك احساسي الآن .. لكن لعشر مرات أيضا ترددت فأمسكت لعلك الآن فعلت مثلي .. لست أدري ..لكني أخيرا تغلّبت على نفسي و أغلقت هاتفي و حاولت جاهدة أن أنام .......!!!
[b]

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في السبت أبريل 24, 2010 1:57 pm

زهرة البنفسج كتب:حينما نمتلئ بالرحيل و يعلو بين أوعيتنا الداخلية صفير القطارات المغادرة ، عندها فقط تصبح محطات اللقيا و الوداع لا فرق بينها ...!!!



.أقبل المساء سريعا .. و كعادتي خبأت إحساسي المؤلم و استبدلته بالابتسامة ..

انتبهت رغما عني لاتصالك .. ترددت كثيرا في الرد عليك .. لكني في النهاية فتحت الخط :

- مساء الخير

- مساء النور

- كيفك ؟

- تمام

- .....

- ......

فترة من الصمت .. ضاعت حروفنا .. ابتلعها " غول " ضخم .. أدركت حينها ان الذي يحدث بيننا أمر خطير .. ذلك أننا عندما نهاتف بعضنا ، فإننا نواصل ما يدور في أعماقنا البعيدة .. إذا فالأمر خطير ..

- اتصلت لأقول مساء الخير

- شكرا

- برنامجك ؟

- ليس هناك شئ محدد

- حاولي أن تنامي

- سأحاول
- تصبحي على خير

- و أنت من أهل الخير

- مع السلامة

- مع السلامة ...

انتهت المكالمة .. هي بأكملها لم أغفل عن حرف فيها .... أغلقت هاتفي و حاولت أن أسترخي .. فجأة انقطع التيار الكهربائي .. و عم الظلام المكان و أصبح الجو شديد الحرارة ... خرجت إلى الفناء الخارجي و استلقيت على السرير .. كانت النجوم في تألقها كأنها درر منثورة على صفحة قماش أسود .. اختفي القمر تلك الليلة لم يظهر في السماء .. ربما كان وليدا لا يزال ... في قرارة نفسي لا أحب ظهوره فهو غالبا ما يصيبني بالقلق و التوتر ... تذكرت و أنا في عز افتتاني بذلك المنظر الجميل مراسم ذلك الزواج .. تحديدا طقوس الجرتق ... جلست العروس بكامل زينتها و أناقتها و على يمينها العريس يزينه هلال على الجبين و حريرة ذات خرزة زرقاء تتدلى من يمينه .. بالقرب منها صينية كبيرة فيها أواني كثيرة مليئة بعطور مختلفة .. محلب .. دهن .. عطر بخاخ .. بخور الصندل .. كوب من الحليب .. حلوى ..قبل البدء بالمراسم و الطقوس .. كانت تلك المغنية تغني بحماس .. و الجميع يشجعونها بالزغاريد و التصفيق و الرقص .. و العريس منبسط الأسارير تبدو الفرحة متلألئة في عينيه و من حوله أصدقائه و أقاربه .. غنت المغنية .. " ما أظني تاني أريد .. يا ناس كرهت الريد " .. لست أدري لماذا رسخت تلك الإغنية في رأسي من دون كل تلك الأغنيات التي تغنت بها تلك المغنية .. و لست أدري لماذا تأتيني من ذلك البعد في هذه الليلة الغريبة الأطوار و أنا على مشارف استدعاء معطيات ذلك الجمال الرباني المتفرد في الإعجاز .. تعمقت في هدوئي .. انغمست في حس جميل مريح آخر .. حاولت أن أتخطى به ضيقي منك و تقلّبت كثيرا .. عشر مرات حاولت أن أتصل بك .. أن اقول لك احساسي الآن .. لكن لعشر مرات أيضا ترددت فأمسكت لعلك الآن فعلت مثلي .. لست أدري ..لكني أخيرا تغلّبت على نفسي و أغلقت هاتفي و حاولت جاهدة أن أنام .......!!!
[b]

لعلة امل قد كان يحبو في الحنايا تصورتى لة اجمل ماتكون النهاية الا انة ذهب بعيدا مع اتجاهات الريح وبقت النهاية المحزنة دوما تبدوا لنا الاحلام جميلة في البدايات ونغفل عن الخواتيم التى تجرحنا حتى النزيف ويصعب علينا ان نجتاز اهاهتها المزمنة..؟
جرح الروح مابروح وان طالت بنا الايام وقصرت فقط ما لنا الا النسيان لنعبر في محاولات متكررة ومتتالية لان الطريق طويل بحجم ذلك الامل البرئ الذي كان
احزانك يابنفسجية جميلة وممتعة ومليئة بالبكاء الطاعم الذي يريحنا كلنا رجاء انك ماتنومي واصلي في هذا الانكسار

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ود..نقد في السبت أبريل 24, 2010 3:00 pm


خليك قوية
واياك تخونك دمعتك
الناس بتعشق بسمتك
وسط الهموم
وانت اللى عايشة وحدتك
بيزلزلك لون الغيوم
يبدو مع صمتك صدى
برددو همس الحنين
والذكرى فى عيونك خجل
والخوف بيخنق دمعتك
والشوق دفين
كمّـلي جميلك قولي ليـنا
سر البراءة فى ضحكتك
او عرّفي الناس انت مين
ترجمي معالم صفحتك
قبل النهاية بكلمتين

لك الشكر اجزله اختي زهرة البنفسج .. وانت تزينين هذه المساحات بالنجوى والحنين المزدحمة دوماً بمحطات اللقيا والفراق...
دمتي دخراً للكلمة الرصينة ...

ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7270
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف وفاء في الأحد أبريل 25, 2010 8:57 am

انتظرته.....كان خيالاً فى سماء الروح....هلامى الملامح....يتقدمه حنينه المعهود
يتخلل روحه هدؤٌ دافئ...تتراقص له اوتار فؤادى...فأترنح من نشوتى....عاصفاً
كرياحٍ شتوية.....دافئاً كليالى العاشقين.. تمرد على قلبى حتى أدمنته
وحين فاجأنى يومها بانه حقيقة...تقاذفت الأمواج بداخلى....ورغم ذلك
لم انزوى فى انفاق احلامى...بل واجهته باننى حقيقة

وفاء
عضو نشيط

عدد الرسائل : 24
بلد الإقامة : السودان
الإسم الكامل : وفاء فرح
نقاط : 2455
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت مايو 01, 2010 7:37 am

الحنين دموع تحرقك .. و لكنها بدلا أن تتساقط تمنحك شعورا حلوا ... الحنين وخزات تقارب أن تقتلك و لكن عوضا عن ذلك تغمرك في عمق الحياة ... و هو شوارع تنقلك بعيدا جدا لتوصلك إلى محطات قريبة و قريبة جدا .. و هو شعور دافئ يطمئنك ولكنه مؤلم يبكيك ... بل هو لغة أخرى ليس لها تعابير واضحة المعالم .. تحس أنك تريد أن تتخاطب بها لكنها تأبى عليك ...!!

لمرة جديدة أحسست بالبكاء .. العبرة تسد حنجرتي .. لقد أنتصف الليل و النوم لم يطاوعني .. و كلما أبتعد بتفكيري عنك أجدك لا تزداد إلا قربا .. هناك في منتصف المسافة التي تفصل بين حدود تواجدنا .. تلاقينا و افتراقنا .. كنت أوقن بأن هناك جزء كامن فيك ليس لديه القدرة على القتال و الكفاح من أجلي .. كنت و منذ أن التقيتك أعلم بأن محطة التخاذل ستجمعنا مؤكدا .. و لكني برغم ذلك أحبك ما زلت و أغفر لك كثيرا من هفواتك نحوي ... تقلّبت كثيرا في مرقدي .. و الليل يتسلل ببطء مفسحا لنور الفجر طريقه ... الفجر .. حفاوة الترحيب باليوم الجديد .. ينادي المؤذن للصلاة ... يحيلني صوت الآذان الى " عجينة رخوة " ليس لها كيان ما او شكل تتخذه سوى أن تتسرب إلى أعماق لتنبّه أوتار العصب فيّ للخضوع .. فيسترخي بصري .. و تستسلم أذني و يستكين كل جسدي منساقا إلى ذلك النداء .. يملأني الإطمئنان و السكينة ، أقول في نفسي " ليته لا ينتهي ذلك النداء الساحر ! " .. ثم أعود الى هيئتي الطبيعية ... نهضت من فراشي لأؤدي صلاتي ...شعور ما بالراحة غمرني ...... لكني أوقن ان شعوري هذا لا علاقة لك به ... إنه يخصني وحدي أنا ...!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الإثنين مايو 03, 2010 2:52 pm

صباح الجمعة .. اتجهت إلى المقابر لأزور قبر أبي ... يهولني ذلك الصمت الذي يحتل المكان .. صمت ليس بعده حديث .. كأن تلك القبور تعلن عن نفسها بذلك الوجوم و الوقار التام .. حالة من الهدوء العميق تتلفح بي .. أرنو إليه .. كم هو موحش قبرك يا أبي .. أجلس إليك ويدور حواري بذات السكات .. أحسب لك كم مرّ من السنين و أنت في رقادك هذا .. لم أفلح في " رتق " أحزاني عليك ، فقط أنها متجددة باستمرار.

بين الميلاد و الموت رحلة منتهية .. يكبر فيّ السؤال هل نكبر نحن أم نصغر ؟ .. عندما يأتي عام جديد يكون بمقياس آخر هو عام ينقص نحو القبر .. عموما المسألة تختلف في منظور الناس من شخص لآخر .. لكني أدرك تماما إنها الحياة قصيرة جدا و علينا أن نستغلها بقدر الإمكان .. نحاول أن نحصل على السعادة و لو برهة من الزمان .. و عندما تصادفنا الأحداث الحلوة علينا أن نعيشها بكلك تفاصيلها الدقيقة و أن نحاول تقييمها دوما .........!!

على طول الطريق المؤدي بي إلى المنزل و أنا أفارق المقابر كنت أنت معي .. كنت مصرا على اختراق سكاتي و العبث بمحتويات هدوئي العفوي .. حاصرتني بلحظات فرح مسروقة من عمر الأيام .. كاد قلبي أن " يتزعزع " لكني زجرته .. قبل أن أغادر المقبرة اصطدمت بقبر شابة صغيرة جاء والديها في معية الصدقات .. و على شفا قبرها بذلوا أحزانهما بدموع تعف عن النزول و التسرب .. أنظروا .. ماذا تساوي هذه الدنيا ؟!
إنها كوم من تراب !! ... أطلقت تنهيدة حارة و فارقت سيرة الموت إليك مجددا ..!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف وفاء في الأربعاء مايو 05, 2010 3:03 pm

ايتها البنفسجية لكأنك تصفين حالى فلكل انكسار مررت به انكسارات بل صدمات مررت بها ..حتى اصبحت كل السبل رمادية
الابواب...اصبح الاحباب اصحاباً....نلاقيهم ونبتسم بكبرياء وهمى..لتشتعل دواخلنا شوقاً لا متناهى.. ولكن كيف لنا البوح
وهم من اختار لنا هذا البعد..هم من زين لنا الطرقات بالورود..ليبدلوها اشواكاً....عشقناهم حد الادمان لكنهم ابتعدو دون حتى
ان ينثرو على قبر ذاك الحب ترانيم الوداع...هكذا بكل بساطة....تحولت نظراتهم الى سهام سامة واناملهم الى سكاكين
وكلماتهم الى رياء.....وبعد ان قاربت جراحنا على الشفاء جاوا بافكار جديدةهى ان نصبح اصدقاء
ولما لا كان ردنا كنا نريد ان نكون بجوارهم حتى ولو كان ذلك على حساب انفسنا..لاننا عشقناهم..اجل احببناهم
بكل قطرة دم تجرى فينا اردنا ان نسامحهم ..عزرناهم...اعتبرنا ان هذه الصداقه هدنة للعودة من جديد لاننا كنا نعلم اننا لسنا صديقين
فكيف للعاشق اذا سكنت فيه روح المعشوق ان يكتفى بالنظر اليه..وجدنا اننا نخادع وعينا فكيف يصمد العقل امام الحاح الروح

وفاء
عضو نشيط

عدد الرسائل : 24
بلد الإقامة : السودان
الإسم الكامل : وفاء فرح
نقاط : 2455
تاريخ التسجيل : 19/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الثلاثاء مايو 11, 2010 7:09 pm

فسّر الصمت إعراضك عني .. حدثني قلبي عن قصة نفوره منك .. فجأة أصبحت المسافة بيننا الآف من الأميال .. أصبحت أفتش لك عن أماكن في القلب كنت ترتادها بحرية ، هي الآن تخذلني و تخذلك و لا تتيح لك تلك المقاعد الأليفة ... أعجب لقلبي لكني لا أثق فيه .. أحفظه جيدا سيعود مجددا ليطارحك ذلك الحب الذي صار مجهول المصير .. متأرجحا بين حركة المد و الجزر في قلوبنا تلك ......

تمام الثامنة مساء ...عند محطة "عطبرة "... أطلق القطار صفارة الانطلاق ..بطيئا بدأت عجلاته في التحرك .. و صوت " صرير "العجلات مع السكة الحديدية يبدو واضحا قريب للأذن ..و قليلا تزداد سرعة القطار و هو يغادر المحطة
و المودعين متعلقين بأعينهم على المغادرين ... و كل يلوح بيده ... كثير من الحالات قد تنطبق على كل رواد محطات السفر ... فهناك من هم على أمل الرجوع .. و آخرين يعبرون الى مراحل جديدة في حياتهم ، و منهم من تكون تلك محطات وداعهم الأخيرة و نهاية فصول حكايتهم ... علت صفارة القطار بينما ازدادت سرعته في التقدم نحو الأمام ... عند تقاطع شارع الأسفلت بالخط الحديدي اصطفت السيارات تراقب مرور القطار .. بل أظنها تحي القطار ...

ضمن ركاب الدرجة الثالثة جلست على مقعدي بالقرب من النافذة و تلك الرائحة التي أحفظها تماما تملأ" خياشيمي " ..و تحرّض في ّ الحنين القديم .. رائحة الحديد مع الوقود مع الغبار جميعها رائحة تقدح شرارة ذكرياتي ..فأغمض جفني و أستسلم للغبار أن يعانقني و يكتم أنفاسي بينما أتركه يفعلها في حبور ..!!

في الكرسي المقابل لي جلست امرأة تحمل طفلها الصغير .. بالقرب منها يجلس شاب في مقتبل العمر .. بالقرب مني تجلس امرأة كبيرة السن .. يبدو القلق واضح في عينيها .. بعدها جلس زوجان حديثي الزواج .. و في نهاية العربة مجموعة من الشباب يبدو عليهم أنهم تجمعهم الدراسة المشتركة ... و آخر يحمل مذياعا في يده متنقلا بين المحطات الأثيرية ... و القطار منطلقا كالسهم .. و ينتظم إيقاع عجلاته كمقطوعة موسيقية خفيفة على النفس .. إذا أرهفت لها السمع لظننتها تحدثك بالكثير .. في جوف الليل يقطع القطار المسافات .. أنظر للركاب حولي ما بين مستسلم للنوم و ما بين اؤلئك الذين يندمجون في حديث الذكريات .. يأخذني الحنين إليك فأذكر أنني كتبت لك ذات يوم من نفس القطار ..

و قطارا فوق جنح الليل يأخذني إليك
يبعدني عنك ...
و أنا في الحقيقة أخترق المسافات قسرا
علّني أقتلع لقائك
و أرتاح على مقلتيك ....

لكن ذلك لا يجدي ، ما دمت قد أصبحت أتردد في حديثي إليك فهذا يعني أن مساحاتك تتضآل عندي ، ليس هناك تفسير آخر ...
وصل القطار مدينة "شندي" كانت الساعة بعد الواحدة صباحا ... توقف القطار و كانت المحطة مستعدة لاستقباله .. جلست "ست الشاي" و بالقرب منها أخرى تبيع الطعام .. "طعمية" شندي المشهورة .. نزل الركاب خاصة الرجال منهم إلى المحطة .. كنت من خلال النافذة أتابع تلك المشاهد بنهم شديد .. كنت أريد أن أطبعها في ذاكرتي دعما لما اختزنته في الماضي البعيد من تلك الرحلات العديدة في هذا القطار ... أحدهم لا يعرفني و لا أعرفه قدم لي كوب من الشاي ... زغرد قلبي فرحا .. فالسوداني جميل ... يمنحك دوما إحساس بالبراحة و الراحة ...تتبعت حركة المحطة .. التقطت في مخيلتي كثير من المشاهد الصغيرة و العميقة ... و اتجه بصري إلى تلك العروس التي تجلس بصمت تام بالقرب من زوجها ... تبدو كمن تم غصبه على تلك الزيجة .. تنظر إلى زوجها النائم منذ أن تحرك القطار نظرة تدل على عدم تقبلها له و هو غير آبه بها .. يتقلب في رقدته كمن هو نائم في وسائد المخمل ! ... و أتركها عائدة إلى تلك الشلة فأسترق السمع إلى حديثهم الذي أغلبه استرجاع لأحداث مضت و خلفت من ورائها ذلك الحس الفكه اللطيف الذي يدعوك للضحك و الحبور ... وصل القطار القادم من الخرطوم و متوجه إلى "عطبرة "و تلك تسمى" المقابلة " بلغة أهل السكة الحديد... بعدها بدقائق تحرك قطارنا مغادرا مدينة "شندي" .. مودعها في بطء شديد .. أتأمل المحطة .. كم هي هادئة مرتبة .. على ذات الطراز الإنجليزي القديم .. بنفس تلك الرائحة العتيقة ... و مرة أخرى يقتحم القطار جوف الليل و يجري لاهث الأنفاس نحو وجهته ... و الغبار يزداد ضراوة و يغطي أجسادنا عنوة و لا سبيل سوى السماح له بذلك فما من ساتر يحمينا منه ... قليلا قليلا تهدأ حركة الركاب و يسود الصمت المكان فلا تسمع سوى صوت عجلات القطار و هي مسرعة و يزداد ضجيجها عند الجسور... و مع ذلك الصمت العميق و تمايل القطار الذي يحاكي حركة الأرجوحة ، يأخذك غصبا عنك إلى دنيا النوم .. و هكذا أغمضت جفني و لم أنتبه إلا و القطار قد بدأ يتهادى من جديد .. فتحت عيني لأرى الليل موليا ظهره لفجر جديد حاملا معه النور و الأمل لأشياء لم تأت بعد ...عند محطة بحري توقف القطار مع بداية ذلك اليوم و ما زالت شوارع المدينة يلازمها كسل النعاس فتتمطى في دلال بالغ .... كنت أنت من استقبلني بمكالمة في ذلك الوقت المبكر ... تطمئن على سلامة وصولي ... وقتها سرا ابتسمت ، لأني حينها أعجبني اهتمامك لأمري و حرصك علي ، لكني أدركت أنني و أنت نقف على حافة الفراق .. تلاشت ابتسامتي و شكرتك على مكالمتك ......!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في الثلاثاء مايو 11, 2010 9:23 pm

ياللة عليك يابت حقيقي سرد شيق وممتع لذلك الانكسار عندك ملكة تصورية رائعة ومفردة ذات تعابير عالية الظاهر انكسارك دة مالية اخر
بس الا تعتقدي ان عاطفة الحنين تشتعل في داخلنا عند لحظات الحزن والاشتعال بالذكرى؟؟
ام انها احساس اقوى من حاضرنا وأقوى من أيامنا فيسرقنا من أنفسنا ويطير بنا الى الماضي الذي كنا به ذات يوم من أصحاب السعادة

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت مايو 15, 2010 5:14 pm

أفلت الشمس نحو مخدعها ... و ازدادت حركة اليوم نحو طريق العودة ، فازدحمت شارات مرور الوقت بأؤلئك الآيبين إلى السكن .. تأمل.. الطيور مسرعة تعود إلى أعشاشها ..... تعلن فرح عودتها بأصوات شديدة الضجة .. السيارات معبأة بالبشر تجري كشرايين الدماء .. كلها في خطوط الرجعة .. الأطفال يعودون " معفرين" بالغبار و التعب يتلاعب على أجسادهم الصغيرة .. السكون حالة طارئة تعتري المكان .. النيل تتحرك مياهه برقة في نغمات لها سحر خاص و الشمس تغرق في مذبلة اليوم دامية الوداع .... و النفوس تبدو في حالة تبدّل و الكون جميعه يتأهب لعناق الظلام ..
وحدي أراجع دروس حزني عليك و في ذات الوقت أرتّل " نشيد " أفراحي بك في ماض لم يكن بعيدا بقدر ما هو غريب ، و أجلس على طاولة أحلامي بك .. أحاورك في الغياب و مجلسك أمامي ، أكاد أن أسمع صدى صوته يردد أحاديثك لي .... الآن أرى جيدا .. لقد كنت سخيا في منحي " مواثيق " الوداع .. لم تترك لي سبيل للتراجع في أن أقول وداعا .....

في الحياة كل شئ يموت .. الإنسان نفسه يموت .. الحب الكبير يموت .. ذلك ما أقوله لنفسي حتى يستريح عذابها و تجد العزاء في أن لكل شئ نهاية .. كما لليوم .. للحياة .. كما للرحلة .. كما لكل شئ .. النهاية هي أن نتوقف ..!! و ذلك هو دربي إليك يتجه الى النهاية...!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأحد مايو 30, 2010 4:08 pm

" الدراويش " .. لوحة لا تغيب عن خاطري ... مع إيقاع " النوبة " و تلك الشفرات الخاصة التي تجعلهم يهيمون في عالم خاص يعنيهم وحدهم .. في تلك " الجبة " المرقعة انغمس " درويش " في الدوران بشدة .. أعجب لذلك ، لعله متعلق بالروح فهي عندما تهيم و توجد ، فهي تلعب بالجسد كيف تشاء ... في مقابر " حمد النيل " تجمع خلق كثيرين .. الكثير من الأجانب يتحلّقون حول نوبة الذكر .. و الصوت يجلجل بعنف .. و الجو عالق في ذكر الله .. مع ترتيب تلك الإيقاعات فإن الأجساد سرعان ما تستجيب و تنتظم في حركات لا إرادية و أنا أغرق في تصوير كل ذلك .. و التصوير بالكلمات أصعب دوما ... من حول ذلك المشهد الناس نيام ، و هم في نومهم ذلك الأبدي تخال إن أرواحهم أيضا تتوافد طربا وفقا لتلك الإيقاعات الضاربة في أعماق الروح ...... الكل يغيب و لكن إلى أين ؟! فقط تتحول النفوس إلى أوتار مشدودة إلى تلك الضربات ، تخالهم جميعهم سكارى ... و الناس يتجمعون و الصدقات تمتد خلفهم ... الزلابية بالسكر .. " البليلة " .. التمر .. العصير و يتزاحم طالبيها .. و يستمر ذلك الطقس في حل من الزمن و المواعيد .. كأنها أوقات الراحة و الاستراحة من التزام الوقت !! ... لحظة و ينقبض قلبي ... أتذكر إنك معي في تلك الحلقة المكتظة بالبشر .. أتذكّر إني أحبك أم إنني كنت أحبك ، لا أعلم إحساسي الآن ، و لكنها لحظات سلام .. كنا نضحك و نتسامر بلطف قبل أن نتوجه إلى " حمد النيل " .. يصلبني السؤال : هل أحن إليك ؟!! .. يهولني ذلك الصمت الذي ينتابني عندك .. يجدر بي أذا الخروج من دائرتك تلك .. يجدر بي أن أقرر مصيري معك .. يأخذني مرة أخرى إيقاع النوبة و آلاتها المصاحبة .. من جديد أشعر بنفسي أحلّق عاليا و أطوف و أطفو ....!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في الأحد مايو 30, 2010 5:48 pm

عزيزتى زهرة البنفسج اراكِ حزينة جدا بهذا الانكسار الممتع والمميز جدا وانت تجوبين في نهايات الاشياء او خواتيم الحياة نعم كل شيئ يموت الحب الكبير يموت حتما. حتي الذكريات عن ذلك الحب سيغيب عنها ضؤ الحنين وكل شيئ الي زوال هذة هي فلسفة الوجود ونظريتة الحتمية.فأنت رددت كل تجاربك في الحياة من خلال انكساراااتك الي تلك النظرية وهذا لا يدركة الا المتامل المتعمق؟فماذا ياعزيزتى بعد هذا سوي غياب الاشياء كل الاشياء.ولفت انتباهي في النصين الاخرين استبيان النهايات والخاتمة في كل شيئ. ولكن لااعرف حتى الان ربما اختلط علي الامر وتشابة عندي البقر بين الحب الضائع وفقد العزيز وكلاهما في انكساراااتك ذهبا معا في اتجاة الموت.قلت ليك يابنت انت زولة مدهشة بالجد وإنكساراتك دي كسرتك ما خلت في عضُم(عظم)
الله حيّ باقي من الأبد وإلى المدد... ونحن من الله وإلى الله...

إنا لله وإنا إليه راجعون.... وهكذا كل شيء في الحياة أيضاً....

الأشياء فقط تنتقل بين الخفي والظاهر.... بين الفكرة والتجسيد...
عندما تصبح خفية، ترتاح في عالم الأرواح... في عالم الخفاء والفناء...
تماماً مثلما أنت تحتاج إلى نوم عميق كل ليلة لتجدد جسمك، وتستعيد حيوتك وقوتك... هكذا أنت تحتاج بعد كل حياة للموت...
النوم هو الموت الأصغر، والموت هو الموت الأكبر...
الموت ليس إلا نوماً أعمق من النوم العادي ولا شيء أكثر!
بعد كل حياة يتعب جسمك وأنت بحاجة لجسم جديد، لجسد وتجسيد جديد...
موجة البحر القديمة تختفي، لكن الماء في تلك الموجة يبقى في البحر، وسوف يأتي مجدداً في موجة جديدة...
وهكذا تجد أن القديم يتحول إلى جديد باستمرار، فاسمح له!
ببساطة اسمح للحياة أن تمشي وامشي معها بثقة عميقة...
هذه الثقة هي بالضبط ما أسمّيه التديّن الحقيقي...
هذه الثقة ليست معتقد، المعتقدات دائماً موجودة في الشرائع والمذاهب والنظريات والفلسفات والإيديولوجيات...
ما أقصده لست معتقد، بل هو ببساطة ثقتك بالوجود...
لقد أتينا منه، فهو مصدرنا ومنبع نورنا...
نحن لسنا غريبين عنه...
وسوف نعود إلى المصدر لأنه بيتنا نحن بالذات...
الخروج منه أمر جيد، وكذلك العودة إليه أمر جيد...
كل شيء خير في الحياة!
شعورك هذا يجلب البهجة والاحتفال... كل شيء جيد...
وهذا معنى أن تثق بالله: كل ما يأتي منه خير ونور...

إن أعظم سر في الحياة ليس الحياة نفسها بل الموت...
الموت هو أوج الحياة وأجمل أزهارها...
في الموت يتم تلخيص حياتك كلها، وعندها تصل إلى الوصول...
الحياة رحلة حج إلى الموت...
منذ لحظات الحياة الأولى تجد أن الموت بدأ يأتي ويقترب...
منذ لحظة الولادة يبدأ الموت بالسير تجاهك، وتبدأ أنت بالسير تجاهه...

وأعظم مصيبة حدثت للفكر البشري هي أنه صار معادياً للموت!
معاداتك للموت تعني أنك ستخسر أعظم الأسرار....
ومعاداتك للموت تعني أيضاً أنك ستخسر الحياة نفسها...
لأنهما مترابطان ومتشابكان كثيراً مع بعضهما، وليسا شيئين اثنين.
الحياة هي عملية نمو.... والموت هو عملية إزهار وسمو...
الرحلة والهدف لا ينفصلان، لأن الرحلة تكتمل بالوصول إلى الهدف...

يجب أن نعتبر الموت ذروة الحياة، وعندها ستظهر رؤية مختلفة، عندها لن تتفادى الموت، لن تعاديه ولن ترتعب منه، بل ستأخذك الدهشة لهذا السر الكبير وتغوص في اللغز العميق، وتبدأ التمعّن والاستمتاع والتأمل فيه...
والموت يأتي بعدة طرق، عندما تموت أنت فهذه طريقة واحدة فقط...
عندما تموت أمك، فهذا موت لك أيضاً لأن أمك مشتركة معك، تشغل جزءاً كبيراً من كيانك، وبموت الأم يموت ذلك الجزء داخلك أيضاً...
أبوك سوف يموت، أخوك، أختك، صديقك... حتى عندما يموت عدوك، فإن شيئاً ما سيموت داخلك، لأن العدو أيضاً كان منشغلاً بك وأنت منشغل به، وسوف تفقد وتفتقد شيئاً ما، ولن تعود مجدداً كما كنت من قبل.

إذاً، الموت لا يأتي حصرياً في موتك أنت فقط، الموت يأتي بطرق كثيرة، وهو يأتي بصورة متواصلة: عندما تختفي طفولتك وتصير شاباً أو شابة، ألا تستطيع الرؤية؟؟ لقد حدث الموت ولم تعد الطفولة موجودة... ماتت وتم إغلاق ذلك الباب... لا يمكنك العودة إلى الخلف لإعادة إحيائها من جديد... حالما تختفي الطفولة ستختفي للأبد، وأنت بهذا متّ كطفل.
بعدها في أحد الأيام سيكبر الشاب وينتقل إلى العمر الأكبر: لقد مات مجدداً...

هناك ألف موت وموت...

في الواقع، إذا نظرتَ بعمق ونظرة مخترقة، سترى أنك تموت في كل لحظة، لأنك في كل لحظة تتغير... شيء ما ينسحب من كيانك وشيء آخر يدخل إليه... كل لحظة هي ولادة وموت، وأنت تتدفق بين ضفتي النهر: الولادة والموت....
نهر وجودك وحياتك لا يمكن أن يكون إلا بفضل الولادة والموت، اللذان يحدثان في كل لحظة...

لكن هذا يحدث بصمت... لا يمكنك سماع وقع خطواته لأنه لا يصدر أي صوت... ويستمر الموت بالحدوث وبصورة متواصلة بحيث لا تتمكن أيضاً من رؤيته، رغم أنه واضح جداً....
لكن الواضح غالباً ما يُنسى ويصبح جزءاً من حياتك العادية... ولا تلحظ إلا الأشياء التي تحدث فجأة دون توقع... والموت شيء مستمر متواصل لذلك لا تلحظ أبداً وجوده ومسيرته معك.

أيضاً، ما ذكرناه ليس كل أشكال الموت، بل هناك أشكال أرق وأخف وأخفى... عندما تقع في الحب مثلاً فهذا موت لك أيضاً.
الحب هو الموت، وهو الموت في أنقى أشكاله... والناس المستعدين للموت هم فقط القادرين على الحب... إذا كنتَ خائفاً من الموت فستكون خائفاً من الحب أيضاً، ولهذا نرى أن الحب مفقود في العالم...
يستمر الناس بالتفكير بالحب، يكتبون الشعر والفن والأغاني والمسرحيات عن الحب لكنهم لا يعيشونه... ببساطة لأن الحب موت والموت يخيفك بل يرعبك!

العاشقان يذوبان ويموتان في بعضهما البعض، وأولئك القادرين على الموت في الآخر هم الذين يمكن أن يكونوا عاشقين... بقية الناس يلعبون اللعبة ليس أكثر... ولعبة الحب المزيفة ليست حقيقة الحب...
ويستمر ملايين الناس بالزيف والتمثيل، لأنهم خائفون من الموت، وهكذا خائفون من الحب أيضاً...
والحب الحقيقي دائماً يحمل الموت في طياته...
الحب هو باب إلى الموت... والموت هو باب إلى الحب.

أو أنك عندما تتأمل، عندها أيضاً أنت تموت...
لهذا يخاف الناس من الغوص عميقاً في التأمل... كثيراً ما تصلني أسئلة منكم: "الآن التأمل يحدث داخلي، وأنا أشعر بالرعب يمتد لأعمق أوصالي... التأمل يحدث وأنا أشعر بنوع من الاختفاء... ساعدني ماذا أفعل لكي أحمي نفسي!"...
لقد كان ذلك الشخص يتوق متلهفاً ليتأمل... وعندما لم يكن يحدث شيء كان قلقاً جداً ومنتظراً... والآن بدأ التأمل يحدث فصنع قلقاً جديداً، وأنا أعرف لماذا... لأن أكثر الناس عندما يقرؤون عن التأمل أو يسمعون شرحاً عنه، يصبحون طموحين طامعين به، دون أن يدركوا أن التأمل سيقود المرء في النهاية إلى موت عميق.. إلى فناء الأنا ومنه إلى البقاء...

أو أنك تسلّم وتستسلم إلى معلم... هذا واحد من أعمق أنواع الموت... تموت فيه الأنا وتختفي...

هذه كلها طرق من الموت، والموت دائماً يأتي...
موت أي شخص هو موتي أنا أيضاً وهو ينقص مني شيئاً ما... ولو تعثرت ناقة في العراق لسُؤلتُ عنها... لذلك لم أعد أهتم بمعرفة اسم الشخص الذي يصلّون عليه صلاة الميت أو يقرعون له أجراس الموت... إنها كلها لأجلي أنا.....

عندما يموت أي شخص في أي مكان، فالموت يطرق على بابك أنت أيضاً... وليس البشر فحسب، بل كلب يموت، غراب، أو أن ورقة شجر تشحب وتموت فتسقط على الأرض.. أنت تموت بآلاف الأشكال...
لأننا جميعاً مرتبطون ببعضنا، وكلنا أجزاء من بعضنا، ولا يوجد أي إنسان كجزيرة معزولة... كلنا أعضاء من جسد واحد، إذا مرض عضو تعبت وسهرت له كل الأعضاء الباقية...

الموت يحدث في كل لحظة بملايين الطرق وعبر العالم كله...
وبهذا يعيش الوجود من خلال الموت...
يجدد نفسه من خلال الموت...
الموت هو أعظم لغز وسر، أكثر غموضاً حتى من الحياة...
لأن الحياة ليست إلا رحلة حج إلى الموت...

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت يونيو 19, 2010 4:25 pm

وجدي الطيب كتب:

خليك قوية
واياك تخونك دمعتك
الناس بتعشق بسمتك
وسط الهموم
وانت اللى عايشة وحدتك
بيزلزلك لون الغيوم
يبدو مع صمتك صدى
برددو همس الحنين
والذكرى فى عيونك خجل
والخوف بيخنق دمعتك
والشوق دفين
كمّـلي جميلك قولي ليـنا
سر البراءة فى ضحكتك
او عرّفي الناس انت مين
ترجمي معالم صفحتك
قبل النهاية بكلمتين

لك الشكر اجزله اختي زهرة البنفسج .. وانت تزينين هذه المساحات بالنجوى والحنين المزدحمة دوماً بمحطات اللقيا والفراق...
دمتي دخراً للكلمة الرصينة ...

أخي المحترم وجدي ..

ذات يوم ما سجلت هنا بين انكساراتي تلك الكلمات الجميلة خليك قوية ..

يومها انا قرأتها بعمق بعيد .. أعجبتني و أهدتني روح أخرى كنت أحتاجها

حينها سكنت مطولا للصمت .. بعدها مع حال تسفاري الكثير ، تاهت مني كلمات الرد

فأعذرني لأني وقتها لم أعود اليك مسرعة لأخبرك بأن كلماتك تلك رائعة و قد كانت بمثابة رسالة صادقة اتخذت موقعها الصواب في دواخلي .. فلك شكري و تقديري لأنك تعينني على انكساراتي تلك بمزيد من القوة و الجمال .. حياك الله اينما كنت .. مزيد من الإحترام و التحايا لك

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في السبت يونيو 19, 2010 4:56 pm

وفاء كتب:
ايتها البنفسجية لكأنك تصفين حالى فلكل انكسار مررت به انكسارات بل صدمات مررت بها ..حتى اصبحت كل السبل رمادية
الابواب...اصبح الاحباب اصحاباً....نلاقيهم ونبتسم بكبرياء وهمى..لتشتعل دواخلنا شوقاً لا متناهى.. ولكن كيف لنا البوح
وهم من اختار لنا هذا البعد..هم من زين لنا الطرقات بالورود..ليبدلوها اشواكاً....عشقناهم حد الادمان لكنهم ابتعدو دون حتى
ان ينثرو على قبر ذاك الحب ترانيم الوداع...هكذا بكل بساطة....تحولت نظراتهم الى سهام سامة واناملهم الى سكاكين
وكلماتهم الى رياء.....وبعد ان قاربت جراحنا على الشفاء جاوا بافكار جديدةهى ان نصبح اصدقاء
ولما لا كان ردنا كنا نريد ان نكون بجوارهم حتى ولو كان ذلك على حساب انفسنا..لاننا عشقناهم..اجل احببناهم
بكل قطرة دم تجرى فينا اردنا ان نسامحهم ..عزرناهم...اعتبرنا ان هذه الصداقه هدنة للعودة من جديد لاننا كنا نعلم اننا لسنا صديقين
فكيف للعاشق اذا سكنت فيه روح المعشوق ان يكتفى بالنظر اليه..وجدنا اننا نخادع وعينا فكيف يصمد العقل امام الحاح الروح

عزيزتي وفاء لك ودي ..

تلك أوجاع وصفها شاق .. يكفينا منها تلك الندوب التي و مع شفاء الجرح لا تزال تجهر فينا بذلك الماضي القديم ، الذي لا مجال لنا من نسيانه ما دمنا في محاولة مستمرة للتناسي ...
في الحياة كل شئ يمضي لا يعود .. مهما اجتهدنا ان نعيده لسيرته الأولى فذلك غير مجد ... ربما نختار أحيانا الوهم لنعيشه لنرضي غصة ما فينا .. ربما نتملق أنفسنا لنرى في مرآتنا الداخليه اننا أقوياء بما يكفي و الحقيقة عكس ذلك نحن نواري ضعفنا ...
عزيزتي الحياة دائما هي خيارات صعبة تضعنا في مطبات شائكة ، و مع ذلك جبلنا على مزاولة الاستمرار فيها و حب العيش فيها مهما كانت آلامنا .. انظري معي كم مرة تدمينا و كم مرة نبتسم فيها من جديد .. كم يكون فقدنا و كم مرة نبدأ من جديد ... انه سلو الأيام ... ما نزال نعيش .. تذوقنا الألم و الفرح مرات و مرات و ما زلنا نجهل مخابئ ذلك القدر و علينا ان نواصل ..
أشكرك عزيزتي وفاء لمداخلتك العميقة ..و أعذريني لأني قد غبت مطولا ...و أتمنى أن تعوديني كثيرا فأنا أحتاج لمن يشد من أزري..

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الجمعة أغسطس 27, 2010 10:00 am

و " أمشي معاك " عدة أعوام في نفس اليوم .. لا يفصلنا إلا الشوق .. عيني تلتقط ذلك الضوء فور إرتداده من شبكيتك فأرى الدنيا بنفس منظورك ..!! .. نسير كغريبين في مدينتنا المحببة .. نجتاز شوارعها بلا اكتراث .. نتفرج على واجهات متاجرها و نختار ما يناسبنا من أحلام و نرتديها في ذات الشارع و نمضي ... غريبين في مدينة أليفة .. وحيدين في محطات تكتظ بالحنان .. كان قلبي " يقص " عليّ حكاية الفراق .. كان يجاهرني بأنك " لست لي " .. لكنني ظننته يهزي .. يا آلهي يالا قلبي كم دائما يكسرني في لحظة انتصاري ؟ .. كم دائما يخلع عن إبتسامتي عنوة و يحيك لي " شال " من الوجع .. و لكني " معاك " كنت أتجاهل صوت قلبي .. أحدثك و أقول لك : قلبي يهزي .. قلبي قد بدأ جنونه .. تقول لي : إنها أضغاث حلم لا يلبث إلا ان يستيقظ منه ... و قتها أفرح " نفاقا " في وجه ذلك القلب الوسواس .. و " أمشي معاك " و أقول لنفسي ذلك مشوار فرح لن أفسده اليوم بصوت الخوف ......

يا ترى هل كنت وقتها أثق فيك أكثر أمن تراني في غمرة سعادتي بك تهت ؟!! .. فأنا أدرك كم لقلبي من صدق .... لم أحاول يا قلبي - وقتها - حتى أن أسمعك .... اليوم ها أنت تشاطرني ذلك الألم الذي استنكرته منك !! ...حدثتني يا قلب بأن " الفراق قدري" لكن تهورت و أكملت مشواري معه .. تخطيت كثيرا شارات مرورك الحمراء يا قلبي أنا ، فوقعت للأسف في مخالفات " الوجع " الذي لا شفاء منه ...

نعم يا قلبي مشواري من البداية - كان مبتورا - أعترف بكل ذلك .. ها قد انكسرت و الآوان فات ...!!!

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ود..نقد في الجمعة أغسطس 27, 2010 9:47 pm

اختي الجميلة / زهرة البنفسج..............
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته........
رمضان مبارك عليك وكل عام وانت بخير.....
اولاً.. لك العذر في التاخير على الرد على مداخلاتي السابقة ويشهد الله انني لم احسبه تجاهلاً لأن من يحمل مثل هذه الاحاسيس الرقيقة النبيلة لايمكنه ان يتجاهل الناس لذلك دائماً تجديني مشدوداً الى حرفك الراقي وبوحك النبيل أسأل الله ان يجزيك خيراً على هذه الدوحة وارفة الظلال المدوزنة بقطرات الحنين والحرف الرصين...........
ثانياً.. آسف جداً على مداخلتي هذه التي جاءت متأخرة بعض الشئ وذلك نسبة لانشغالي بهموم الحياة التي لاتنتهي والتي ابعدتني قليلاً عن انكسارات حنينك النبيلة والتي ادمنت متابعتها كثيراً لأتلقف منها الكلمة الصادقة النبيلة وأتزود بها في مشوار الحياة الذي اضحى صعباً للغاية ولك العتبى حتى ترضي.....
اختي زهرة البنفسج..
في حياتنا الكثير ممن لهم علينا واجب الشكر والتقدير وانت واحد من هؤلاء الذين يستحقون الشكر فلك الشكر والتقدير على ابداعاتك الرائعة التي اثريتي بها هذا الإسفير والتي تخاطب العقول قبل القلوب..........

لك الشكر والتقدير ووفقك الله واتمنى الا تطولي الغيبة..
دوما .. وجدي الطيب،،،


ود..نقد
مشرف القسم الثقافي

عدد الرسائل : 3199
الإسم الكامل : وجدي الطيب نقد نقد مصطفى
نقاط : 7270
تاريخ التسجيل : 05/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في السبت أغسطس 28, 2010 2:29 pm

فات الاوان ونحن اوانا فات ,,,, يا بتنا واللة انتِ اوانك لسع ما جاء خلي الجرسة.....انكسارك المرة دي غير شكل ... فيه وجع وانات باينة علي حرفك بس المرة الجاية اصغي السمع لهذا القلب وما تقومي سادرة ساي ....يابنفسجية ليك وحشة واللة.. طولتي الغيبة اكيد جايانا مليانة انكسارااااات,,لينا رجعة هنا حبينا نطل عليك ونقول عوافي

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في الأحد أغسطس 29, 2010 10:25 pm

محطات للفراق تلازم خطوك علي الدوام تعرج بها الايام في مسار متصل تقص علينا لحظات جميلة وبرهة هي تلك اللحظات تمر كالبرق ونحن نغفل في زحام الدنيا عنها.. كثير جدا رايت الاحزان واناهيد عميقة وتاوهات ممزوجة بنبرات النحيب لما كل هذا اين الفرح اين التفاؤل اين العشم والرجاء اين اللون الابيض....؟
مقدورٌ عليها الاحزان عزيزتى عندما نتسامى عنها وتحدونا سماحة بلون الورد بحجم الكون بطعم الحياة فقط علينا ان نتتطلع الى القادم الذي لاشك بانة سيكون احلي وابهي وانضر والي تلك الاتجاهات المشرعة والمترعة بالامل ابتهلي يابنفسجية وترنمى بدعاء الصالحين فهو اقرب الي الاستجابة.
كل المنى ان نري هنا نصوصك الاخري ذات الالوان البيضاء مع خالص المنى

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الإثنين سبتمبر 20, 2010 7:58 am

ود..نقد كتب:اختي الجميلة / زهرة البنفسج..............
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته........
رمضان مبارك عليك وكل عام وانت بخير.....
اولاً.. لك العذر في التاخير على الرد على مداخلاتي السابقة ويشهد الله انني لم احسبه تجاهلاً لأن من يحمل مثل هذه الاحاسيس الرقيقة النبيلة لايمكنه ان يتجاهل الناس لذلك دائماً تجديني مشدوداً الى حرفك الراقي وبوحك النبيل أسأل الله ان يجزيك خيراً على هذه الدوحة وارفة الظلال المدوزنة بقطرات الحنين والحرف الرصين...........
ثانياً.. آسف جداً على مداخلتي هذه التي جاءت متأخرة بعض الشئ وذلك نسبة لانشغالي بهموم الحياة التي لاتنتهي والتي ابعدتني قليلاً عن انكسارات حنينك النبيلة والتي ادمنت متابعتها كثيراً لأتلقف منها الكلمة الصادقة النبيلة وأتزود بها في مشوار الحياة الذي اضحى صعباً للغاية ولك العتبى حتى ترضي.....
اختي زهرة البنفسج..
في حياتنا الكثير ممن لهم علينا واجب الشكر والتقدير وانت واحد من هؤلاء الذين يستحقون الشكر فلك الشكر والتقدير على ابداعاتك الرائعة التي اثريتي بها هذا الإسفير والتي تخاطب العقول قبل القلوب..........

لك الشكر والتقدير ووفقك الله واتمنى الا تطولي الغيبة..
دوما .. وجدي الطيب،،،


أخي المحترم وجدي الطيب ..

تحياتي ماء و بردا و ثلج

بأطيب الأماني ألون لك لوحة العيد المبارك

جعله الله مباركا عليك و أتم لك كل ما تصبو إليه

اعتذر من جديد لهذا الغياب الذي لم أتعمده لحظة ما ..

فقط هي إشارة البدء من جديد لمتابعة انكساراتي لعلها تجد بين مساراتكم رؤى جديدة تمنحها الشروق

دمت أخي و لك خالص الود

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الإثنين سبتمبر 20, 2010 8:16 am

fathi كتب:محطات للفراق تلازم خطوك علي الدوام تعرج بها الايام في مسار متصل تقص علينا لحظات جميلة وبرهة هي تلك اللحظات تمر كالبرق ونحن نغفل في زحام الدنيا عنها.. كثير جدا رايت الاحزان واناهيد عميقة وتاوهات ممزوجة بنبرات النحيب لما كل هذا اين الفرح اين التفاؤل اين العشم والرجاء اين اللون الابيض....؟
مقدورٌ عليها الاحزان عزيزتى عندما نتسامى عنها وتحدونا سماحة بلون الورد بحجم الكون بطعم الحياة فقط علينا ان نتتطلع الى القادم الذي لاشك بانة سيكون احلي وابهي وانضر والي تلك الاتجاهات المشرعة والمترعة بالامل ابتهلي يابنفسجية وترنمى بدعاء الصالحين فهو اقرب الي الاستجابة.
كل المنى ان نري هنا نصوصك الاخري ذات الالوان البيضاء مع خالص المنى

أخي بل صديقي الجميل فتحي ...

تحياتي تحمل عبق بركة هذه الأيام المباركات

أسأل الله لك أن يكون لك نصيب كبير منها تلك الدعوات الطيبات و الأماني المخضرة ..

أخي ...تجدني مقيمة بين أحزاني .. لكن حزني لا يرديني و لا يعطيني سواد النظرة للدنيا ، بل على العكس حزني يقربني من الآخرين و يمنحني الحس القوي بالناس .. دائما هو دافعي لأن أسعد غيري بقدر الإمكان .. ربما أحزاني هي ثمن أدفعه في المقابل .. لذا سعيدة أنا بأحزاني و بتلك الدموع التي تراوغني دائما لتجري على أسطحي بينما أنا أحاول بإستمرار أن أجعل لها مسالك أخرى دون طعم الملوحة ..!!
لم يكن حزني بعيدا عن اللون الأبيض ، بل هو موازيا له .. و كما ذكرت لي أعلاه مقدور عليها الأحزان .. نعم يا عزيزي ، فأنا متصالحة معها للحد البعيد .. و أرى جيدا كم هي الحياة جميلة مزدانة بألوان متناهية من الروعة .. أنا أرى من خلال حزني بياض متسع .. و اشرع أجنحة حلمي لأقصى إمتداد .. و دوما عنواني هو الإبتسامة و التفاؤل .. لكن ما تزال جراحي لا تنفصل عني و ترحل دوني .. و ما أزال أنا أجيد حسن إستقبالها و التعايش معها ..
أخي أشكر لك تلك الزخات الطيبة الدعاش وتلك الدعوة الحلوة التي حملتها إلي هنا .. تأكد إن لها عمق بعيد في دواخلي ، يكفي فقط أن تكون دافعا يقويني في المواصلة ..

دم على أفضل ما يكون

تحياتي مشرقة ..

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف ابوخاتم في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 7:34 am

العزيزة زهرة البنفسج



عيد سعيد وينعاد عليك إن شاء الله



لم اشأ أن أقطع تسلسل هذه التراجيديا والوجدانيات اللطيفة ولكن من الواجب إبداء الإعجاب وعشان تتوضأ روحنا من ماء كتاباتك ... بحق هي رائعة تمظهرات الإحزان عندك رائعة.

عزيزتي خيوط البنفسج ألا تتفقين معي في عجائب هذه النفس أنها لا تدري متى يأتي الفرح ... ومتى ينشب الحزن أنيابه! فتجدينها تصحو صباحا وهي منتشية بكل أبجديات الفرح ... وبدون مقدمات يأتي الحزن في لحظات ... إنها النفس خٌلقت لتخوض غمار الإبتلاء.



يذهلني حزنك العالق بين العٍرق والوريد ... مستوطن صدرك مٌعلنا البقاء ... تماما محقة بأن الحزن الصادق يتغلل داخل الروح ليسقيها أعذب أنواع الفرح ويدفئها بأجمل أنواع الأمن. الفرح/الحزن قاعدة جمالية من الأضداد... وجمالها عندما تجتمع في مكان واحد ... أليس (الحور) هو شدة بياض العين مع شدة السواد ... التطرف في الضدية هو تطرف جمالي بحت إذا إستوطن عمق نفس واحدة... أليس القاعدة أن "الضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــنَهُ الضِّدُّ"



صدقيني سوف تٌدمى الإصابع في حالة تشييد جدار وسقف المشاعر من " الحزن/الفرح" ... ألا نكون إحيانا مضطرين لبدء ميلاد أحلام وأمنيات في نفوسنا رغم علمنا المسبق بمصيرها ... هي النفس يا بنفسج خلقت وفي رحمها الأحزان والأفراح والأمنيات ... تمام اليقين بأن الحزن إحيانا يكون نشوة روحية ممتعة تتخلل مشاعرنا وإحساسينا دون أن نحدد كنهها.

عزيزتي خيوط البنفسج عليك الإمتثال بقاعدة ... لا تنظري خلفا فذلك ماضي يؤلم ... ولا إلي اليوم فإنه حاضر يزعج ... ولا إلى الأمام فإنه مستقبل قد يؤرق ... لكن النظر إلى أعلى فإن لنا ربا يرحم.

مدفون رأسنا في رملة أحزانك

دوما ـ أبوالخاتم

ابوخاتم
العضوية البرونزية

عدد الرسائل : 492
بلد الإقامة : الدوحة ـ قطر
الإسم الكامل : عثمان احمد صالح الحاج
نقاط : 3529
تاريخ التسجيل : 20/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الثلاثاء سبتمبر 21, 2010 2:21 pm

ابوخاتم كتب:العزيزة زهرة البنفسج



عيد سعيد وينعاد عليك إن شاء الله



لم اشأ أن أقطع تسلسل هذه التراجيديا والوجدانيات اللطيفة ولكن من الواجب إبداء الإعجاب وعشان تتوضأ روحنا من ماء كتاباتك ... بحق هي رائعة تمظهرات الإحزان عندك رائعة.

عزيزتي خيوط البنفسج ألا تتفقين معي في عجائب هذه النفس أنها لا تدري متى يأتي الفرح ... ومتى ينشب الحزن أنيابه! فتجدينها تصحو صباحا وهي منتشية بكل أبجديات الفرح ... وبدون مقدمات يأتي الحزن في لحظات ... إنها النفس خٌلقت لتخوض غمار الإبتلاء.



يذهلني حزنك العالق بين العٍرق والوريد ... مستوطن صدرك مٌعلنا البقاء ... تماما محقة بأن الحزن الصادق يتغلل داخل الروح ليسقيها أعذب أنواع الفرح ويدفئها بأجمل أنواع الأمن. الفرح/الحزن قاعدة جمالية من الأضداد... وجمالها عندما تجتمع في مكان واحد ... أليس (الحور) هو شدة بياض العين مع شدة السواد ... التطرف في الضدية هو تطرف جمالي بحت إذا إستوطن عمق نفس واحدة... أليس القاعدة أن "الضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــنَهُ الضِّدُّ"



صدقيني سوف تٌدمى الإصابع في حالة تشييد جدار وسقف المشاعر من " الحزن/الفرح" ... ألا نكون إحيانا مضطرين لبدء ميلاد أحلام وأمنيات في نفوسنا رغم علمنا المسبق بمصيرها ... هي النفس يا بنفسج خلقت وفي رحمها الأحزان والأفراح والأمنيات ... تمام اليقين بأن الحزن إحيانا يكون نشوة روحية ممتعة تتخلل مشاعرنا وإحساسينا دون أن نحدد كنهها.

عزيزتي خيوط البنفسج عليك الإمتثال بقاعدة ... لا تنظري خلفا فذلك ماضي يؤلم ... ولا إلي اليوم فإنه حاضر يزعج ... ولا إلى الأمام فإنه مستقبل قد يؤرق ... لكن النظر إلى أعلى فإن لنا ربا يرحم.

مدفون رأسنا في رملة أحزانك

دوما ـ أبوالخاتم

العزيز ابو الخاتم ..

سعيد عليك العيد .. أسألك الله لك طيبات الأماني و التوفيق المستمر

صدقا اشتاق لحروفك تلك فقد طال هجرها لهذه الانكسارات فمرحى بك بينها و انت تعيد إليها نضارتها

فيا صديق انكساراتي شكرا لك لأنك تعبّد لي الطريق و تهديني إليه .. ذلك الحق الذي لا ينام

نعم هو وكيلي في كل أحوال حياتي و صروفها المتغايرة المتغيرة .. عشمي فيه ألا أضل عنه و أن يوزعني على أن اشكر نعمه علي دائما ...

و يا عزيزي بقدر ما قرّحتني الأحزان بدماملها القاسية بقدر ما أحببت هذه الحياة بكل ما فيها ... و بقدر ما أكتويت بحريقي فيها بقدر ما تأملت روعتها و روعة تفاصيلها المثيرة الداعية للتوجه نحو الله فقط ..

فقط لست سوى حرف ما قادم من جهات أجهلها يستغلني في دعوته نحو تلك القيم الجميلة المتداعية لاأسطر عنها بقدر ما أستطيع و في إستسلامي لتلك الحروف لابد لي من الخوض فيه - حزني ذاك- لكني بخير ما دامت عندي القدرة على الرضاء و الإمتثال ..

فيا أخي ما زلنا نحن بني الإنسان مهما تهزمنا الأيام و احداثها المؤلمة ، ما زلنا نتطلع نحو الغد .. ما زلنا ننسى .. نتذوق مراراتنا و نتوق ليوم جديد أكثر حلاوة .. تلك طبيعتنا التي خلقنا بها .. يموت احبائنا فنبكي و ننوح فيأتي علينا صباح جديد فإذا بنا نضحك و تمضي حياتنا دونهم ... تحل بنا المصائب و أوقات الشدة فنبتئس و لكن في عز نكبتنا نضحك و نأكل و نشرب و نأمل و ننسى .. تلك هي حلاوة الحياة ... و تلك هي طبيعة النفس البشرية خلقت لتتواطء احزانها مع الأفراح دون خلل يذكر .....

ابو الخاتم ... كما ذكرت سابقا لن ترحل احزاني دوني .. أعلم ذلك مسبقا لأنها تتغذى من روحي .. و كثيرا ستعاودني حمى الهذيان بها .. لكني أبشرك بأني أداوم على الإبتسام فهو صلواتي و سكني عند الألم ... و قلبي غير معتكر بل صاف هو وبلون أبيض قادر على إستيعاب المرارات و أيضا كل مذاقات الفرح ...!!

تلك بعض تباريحي و شجوني بصدق أسطرها لك يقيني أن لها حيز في دواخلك ذات الملاذات الواسعة .. و هنيئا لرمال أحزاني بمدافن رؤوسكم ، ذلك يمنحها مزيد من التجلي و النقاء

لك مني أحلى ترانيم الأخاء ..

دمت بخير

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء فبراير 29, 2012 5:48 pm

أعزائي ...

إلى هنا أخذني ذات الحنين فقيدني بحبال بوحه من جديد ... إلى كل من شده بعض شوق أو حنين .. إلى كل من ناداه صوت خفي بين السطور .. أعود من جديد لأواصل حنيني بزاوية مختلفة من الإنكسار ... لكم فائق محبتي و ودي و احترامي ... دمتم

زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف الجعلتي في الأربعاء فبراير 29, 2012 8:17 pm

cheers cheers cheers cheers
مرحبا مرحبا بك يازهرة الألق البنفسجية وأنت تعاودين الحنين من جديد
مرحبا بحنينك بأي زاوية من الانكسار كانت ... لقد فاض بنا الشوق والحنين وأنتظرناك طويلا وقلنا لازم حتعود أكثر تألقاً ,ولم يخب ظننا .
تدفقي ألقا وأملأي الساحات بأحرفك الأنيقة البديعة
لك مني أجمل الأمنيات

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجعلتي
مشرف القسم التوثيقي

عدد الرسائل : 1754
بلد الإقامة : دردق
الإسم الكامل : يسري بشير الامين محمود احمد البشير
نقاط : 5182
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في الأربعاء فبراير 29, 2012 9:10 pm

سعدنا يازهرة البنفسج بهذة الاطلالة بعد طول غيبة ستجدينا فى لهفة وشوق لبوحك الذى اسرنا بتضادة وعذوبتة
فى انتظارك.

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الإثنين مارس 05, 2012 9:12 pm

الصمت افضل الخيارات لأن نقول للحياة نعم ..! الصمت قنبلة الروح الموقوتة تتجه عكس عقارب مواعيدنا ثم تنفجر قبيل أن نستعد للحديث ، وقتها يبدو " الكلام " طاعماً أو " مشاتراً " و هذا ما لا نستطيع التنبوء به أو توقع مردوده إلا عندما يحدث فعلا ......


" أمدرمان " ما زالت " ترقّع " قلبي بأثواب فرحها العتيق ...
مدينة يحلم بها التاريخ حلما و يعجز أن ينال مراده منها - أبداً-
تعج بذاكرة الوطن و تتمخطر في زهو أنثى مدللة ترفل في النعيم ..
أمدرمان ..
قبب و دراويش ... جبة و سيف و طابية
خيل و نخيل و نيل ..
نيل يكشف دوما عن مفاتنها إذا ما انحسر ضوء نهارها و ضمها الليل في حنو بالغ و من ثم و كطفلة حالمة راحت تغط في سباتها العميق ..
امدرمان ما تزال تعبث بأناملها لترش عطر نكهتها الفريدة على دهاليز الزمان
و أنا رجل عاشق متيم في هواها و هي أنثى مغرورة لا تأبه بي ..
هكذا دائما حسبتها .. و هكذا دائما عاشت في ...
شوراعها حنينة و بيوتها دافئة ..
تحدثني الجدران فيها عن سيرة عظيمة ...
هي مدينة تعرف كيف تصور لك حالها و تأخذك إليها مرغماً ..
تبعث فيك الحنين و الحنان .. الأصالة و الجمال ...
أهلها وجوههم سخية تعرف كيف تكرم وفادة الغرباء و الزوار ..
تناديني إذا ما أخذتني سبل البعاد ... تقربني إذا ما طلبت ودادها ...
لم تلفظني يوما ما .. أجد في منحنياتها دوما فرصا للإستمتاع ..
أخبرها بعين رجل يعرف كيف " يحايل " أنثاه حتى لا يخسر هواها
لي معها حكايات كحكايات شهرزاد .. لكن لا صباح يأتي حتى أسكت عن ذلك الكلام المباح ..
فقط أمدرمان أنشودتي .. تطربني حد النشوة
حتما عندما سكنتني كان عقدها إيجارها بدون مقابل .. هي فقط فتحت لي بوابات دخولها و تركتني أجوب في دروب حنينها الآخاذ
سألتها الخلاص كثيرا ، لكنها كالعادة تتجاهل سؤالي ..
فكان لزاماً عليّ أن " اتدروش " في مزاراتها اللامتناهية ...
و كان لزاماً عليها أن يكون " قيدها " محكماً فيّ ..
و ما زلنا كما كنا .. رجل يعشق مدينة أنثى
..!!









زهرة البنفسج
عضو فعال

عدد الرسائل : 59
نقاط : 2541
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إنكسارات الحنين

مُساهمة من طرف fathi في الثلاثاء مارس 06, 2012 9:14 am

صباحات طافحة نداوة وشوق متروس متعة لعنان فضاءاتك الرحيبة ماهذا الذى نتنسمة فى كتاباتك اى خيال هذا الذى يرواد قلمك المجبول على المتعة والمفطوم بحبر الدهشة...ايقنت تماما انكِ اتية لا محالة لهذا المكان المعلوم حتى نشهد بوحك الجميل ونجهش بالمتعة حين نستنطق حرفك واى متعة......
روعة امدرمان حين نراها بوصفك كانثى اغترت بدلالها وسحر انوثتها تارة وكطفلة هامت فى براءة الوجود تارة اخرى تغمض جفينها وتنام على فرش الوداعة والارتياح....انك عجيبة يا امرمان امرأة طفلة ومدينة انثى
وحق لك كل شيئ وافعلى ما اراد لك ان تفعلى وكونى دوما انثى بفتونك هذا وروعة تجليك فأنت بهذا الوصف فى اعيننا وذاتك لنا الالهام والاحلام والرمز لنا فى زمن الإبهام....
تحياتى لك تتجد يازهرة البنفسج من المؤكد لنا لقاء هنا حان ورود انكسارتك التى نرجو لها الاستمرارية

fathi
عضو لجنة دستور

عدد الرسائل : 539
بلد الإقامة : norway
الإسم الكامل : Fathi Alhassan yousif Ahmed
نقاط : 3305
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى